بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، تطورات أداء القطاع النفطي، بما يشمل الإيرادات وتوريد المحروقات وخطط تطوير الموارد البشرية.
وخلال الاجتماع، قدّم سليمان عرضًا تضمن تحويل كامل إيرادات مبيعات النفط عن شهر فبراير إلى الخزانة العامة دون أي استقطاع، للمرة الأولى منذ سنوات، بقيمة تجاوزت ملياري دولار.
وفيما يتعلق بإمدادات الوقود، أكد استقرار توريد المحروقات للسوق المحلي وتوفرها بكميات كافية، رغم تأثيرات الأزمة العالمية، دون تسجيل أي نقص أو اختناقات.
كما تطرق العرض إلى استكمال أعمال صيانة خط تصدير النفط بحقل الشرارة في منطقة المرحان، وعودة الإنتاج والعمليات إلى وضعها الطبيعي، بتنفيذ كوادر وطنية.
وأشار سليمان إلى تسجيل تحسن في معدلات الإنتاج، حيث بلغ نحو مليون و430 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى خلال أكثر من عشر سنوات، لافتًا إلى أن استمرار هذا الأداء مرتبط باستقرار شبكة الكهرباء ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.
واستعرض الاجتماع أيضًا مشاركة المؤسسة في مؤتمر «إيجبس» للطاقة ومؤتمر «سيراويك» العالمي، وما تضمنته من لقاءات مع شركات وشركاء دوليين لدعم التعاون في قطاع الطاقة.
وفي ملف التوظيف، وافق الدبيبة على إطلاق آلية لاستيعاب خريجي التخصصات النفطية، عبر فتح باب التسجيل وتشكيل لجنة مختصة وفق احتياجات القطاع، إضافة إلى مناقشة متطلبات الميزانية التشغيلية لضمان استمرار الإنتاج.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود العاملين في قطاع النفط، مؤكدًا دعم الحكومة لهم وتقديرها لدورهم في الحفاظ على استقرار الإنتاج وتعزيز الاقتصاد الوطني.


