دعوات للإفراج عن 13 تونسياً تم إيقافهم في ليبيا عند معبر رأس جدير

0
164

تصاعدت في تونس مطالبات سياسية وشعبية بالتدخل العاجل للإفراج عن 13 مواطناً تونسياً جرى إيقافهم داخل الأراضي الليبية منذ يوم السبت الماضي، وسط حالة من الغضب في مدينة بن قردان الحدودية، حيث نظم عدد من الأهالي والتجار وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف مصيرهم والعمل على إطلاق سراحهم.

وتجمع محتجون أمام بوابة القيطون، وهي آخر نقطة أمنية قبل عبور الحدود عبر معبر رأس جدير، مطالبين السلطات التونسية بالتحرك الفوري لحماية التجار التونسيين العاملين على الخط الحدودي والعمل على إطلاق سراح الموقوفين. 

وأكد المحتجون أن مجموعة من التجار أوقِفوا، بحسب رواياتهم، من قبل عناصر ملثمة في الجانب الليبي أثناء عبورهم المعبر.

وعبّر عضو مجلس نواب الشعب التونسي علي زغدود عن قلقه من الواقعة، داعياً السلطات التونسية إلى متابعة القضية بشكل عاجل مع الجانب الليبي. 

وقال في بيان إن أكثر من 13 مواطناً تونسياً من التجار جرى إيقافهم عند المعبر، مؤكداً أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أنهم تجار عاديون ولا يحملون بضائع يمكن أن تشكل تهديداً لأمن ليبيا.

ويقع معبر رأس جدير في منطقة بن قردان التابعة لمحافظة مدنين جنوب شرق تونس، على بعد نحو 30 كيلومتراً من مركز المدينة، ويُعد من أبرز المنافذ البرية بين تونس وليبيا، إذ يبعد قرابة 190 كيلومتراً عن العاصمة الليبية طرابلس.

ويشكل المعبر شرياناً اقتصادياً مهماً للمناطق الحدودية في البلدين، حيث يشهد حركة نشطة للمسافرين والتجار والشاحنات، كما يعتمد عليه عدد كبير من سكان المناطق المجاورة في أنشطتهم التجارية والتنقل بين الجانبين.