عقد مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أول اجتماعاته للعام 2026، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي أكد أن الوزراء الجدد الذين جرى تعيينهم خضعوا لبرنامج تدريبي وورش عمل متخصصة بإشراف مجلس التطوير الاقتصادي والاجتماعي، بهدف إعدادهم لتولي مهامهم الحكومية.
وأشار الدبيبة إلى أن دعم رئيس مجلس الدولة، محمد تكالة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، لاعتماد الإجراءات المتخذة يعكس وجود تناغم وتعاون بين مؤسسات الدولة.
وأوضح أن التغييرات التي طالت التشكيلة الحكومية جاءت بهدف تجديد بعض المواقع وملء الشواغر في عدد من الوزارات والقطاعات الحيوية، مؤكداً أن اختيار الوزراء الجدد استند إلى معيار الكفاءة، مع مراعاة توسيع قاعدة التمثيل لمختلف المناطق الليبية في الشرق والغرب والجنوب.
كما أعلن تكليف النائب السابق لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب سالم الزادمة نائباً لرئيس مجلس الوزراء، حيث شارك مساء الأربعاء في أول اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة طرابلس.
وأكد الدبيبة التزام حكومته بأن تكون معبرة عن جميع الليبيين، مع الاستمرار في العمل على توحيد مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الإداري والمؤسسي، إضافة إلى دعم مسار الحكم المحلي وتمكين البلديات من أداء مهامها.
وفي السياق ذاته، أعلن تعديل مسمى وزير الدولة للشؤون الاقتصادية ليصبح وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار توجه الدولة لمواكبة الاقتصاد الرقمي والاستثمار في مجالات المعرفة والتقنية.


