دانت رئاسة الأركان التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الاشتباكات المسلحة والأعمال العنيفة التي اندلعت في الساعات الأولى من صباح الجمعة بمدينة جنزور، غرب العاصمة طرابلس، مؤكدة فرض السيطرة الميدانية على المدينة وانتشار القوات المكلفة بحفظ الأمن.
وقالت رئاسة الأركان في بيان إن ما جرى يُعد خروجًا صارخًا عن القانون والنظام العسكري، وتجاوزًا خطيرًا للأوامر والتعليمات المتعلقة بحماية المدنيين وصون الممتلكات العامة والخاصة. وأكدت أن جميع الكتائب والوحدات العسكرية التابعة لمنطقة الساحل الغربي، أو المرتبطة بها مباشرة، ملتزمة بالقوانين والضوابط العسكرية، وأن أي تجاوز يُعد تصرفًا فرديًا لا يمثل المؤسسة العسكرية، ويُحاسب مرتكبوه وفقًا لأقصى درجات المساءلة القانونية.
وشددت على رفضها المطلق لما وصفته بالأعمال العدائية التي نفذتها عناصر خارجة عن القانون، مؤكدة أن ما حدث لا يعكس قيم وانضباط الجيش، ولا يمثل المنطقة العسكرية الساحل الغربي. واختتمت بيانها بطمأنة أهالي جنزور بأن القوات المختصة باشرت انتشارها لاحتواء التوتر وإنهاء أي مظاهر مسلحة.
وكانت منطقة جنزور قد شهدت ليلة متوترة قبل أن يعود الهدوء تدريجيًا مع ساعات الصباح الأولى، عقب اشتباكات مسلحة اندلعت في محيط سوق الخضروات على الطريق الساحلي.
وبحسب روايات شهود عيان، بدأت المواجهات في وقت متأخر من الليل بين مجموعتين مسلحتين، حيث سُمع دوي إطلاق نار بأسلحة خفيفة ومتوسطة، ما أثار حالة من الخوف بين السكان ودفع عددًا من أصحاب المحال إلى إغلاق متاجرهم، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر البشرية حتى الآن.
وخلال الاشتباكات، تدخلت قوة تابعة لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية وتمركزت بين الطرفين، ما ساهم في احتواء التوتر ووقف إطلاق النار بعد فترة من التبادل المسلح. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة أضرارًا طالت سيارات وممتلكات خاصة، إضافة إلى بقاء عدد من المواطنين داخل محطات الوقود إلى حين استقرار الأوضاع.
- أعضاء بمجلس النواب الليبي يجددون تمسكهم بخطة الإصلاح ويطالبون بتفعيلها

- الدبيبة يتابع ملفات حقوق الإنسان ومستحقات مهجري المنطقة الشرقية

- مؤسسة النفط الليبية تعلن استئناف الإنتاج بشكل كامل بحقلي الشرارة والفيل

- المنفي وتكالة يبحثان تطورات المشهد السياسي وسبل إنهاء الانقسام في ليبيا

- ليبيا.. صدام حفتر يبحث مع السفير التركي سبل تعزيز التعاون بن البلدين





