أكدت مصر وتركيا دعمهما الكامل لعملية سياسية بملكية وقيادة ليبية، وبتيسير من بعثة الأمم المتحدة، بما يضمن الحفاظ على أمن ليبيا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وذلك ضمن الإعلان المشترك الصادر عن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، الذي عقد اليوم الأربعاء في القاهرة.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع، الذي ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الجانبين شددا على أهمية الدفع بحل سياسي شامل في ليبيا، يفضي إلى استقرار دائم ويحفظ وحدة البلاد، مؤكدين التزامهما بالتنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الليبي.
وتناول الإعلان مجمل العلاقات الثنائية بين القاهرة وأنقرة، حيث اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ورفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2028، إلى جانب توسيع الشراكات في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والصحة والدفاع، مع التأكيد على دعم الاستقرار في المنطقة، بما يشمل ليبيا وفلسطين وسوريا ولبنان والسودان ومنطقة الساحل.
كما شدد الجانبان على مواصلة التنسيق داخل المحافل الدولية والإقليمية، والعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، مؤكدين أن استقرار ليبيا يمثل ركيزة أساسية لأمن المتوسط وشمال أفريقيا.
- بعد تعيينه مستشارًا للمصالحة.. الصلابي يلتقي “الغرياني” المحرض على القتال ضد الجنوب والشرق

- مصر وتركيا تؤكدان دعمهما لمسار سياسي تقوده ليبيا برعاية الأمم المتحدة

- فريق متابعة الأموال الليبية المجمدة يبحث مع السفير البريطاني دعم حمايتها واستعادتها

- ليبيا.. رؤساء الهيئات القضائية يدعمون مجلس النواب ويؤكدون بطلان حكم الدائرة الدستورية

- شركة الخليج العربي تعيد بئرًا للإنتاج في حقل السرير بطاقة 2200 برميل يوميًا





