أسلحة ثقيلة وسط الأحياء السكنية.. ما الذي حدث أمس بمدينة الزاوية الليبية؟

0
127

شهدت مناطق في الغرب الليبي تجددًا للاشتباكات المسلحة بين مجموعات مسلحة متنازعة، في إطار صراع مستمر على النفوذ، بعد فترة هدوء نسبي لم تستمر سوى أسابيع.

وأفادت مصادر محلية بأن منطقة السيدة زينب بمدينة الزاوية غرب ليبيا شهدت، فجر السبت، تصعيدًا لافتًا في حدة المواجهات، عقب وصول تعزيزات عسكرية جديدة دعماً للأطراف المتصارعة، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الاشتباكات وتهديد سلامة المدنيين.

وبحسب المصادر وشهود عيان، تصاعدت الاشتباكات بعد انخراط مليشيات «القصب» إلى جانب مليشيات «المرتاح»، في مقابل دعم مليشيات «الفار» لمليشيات «أبوزريبة»، وهي مجموعة تضم تشكيلات متعددة الولاءات تتبع حكومة «الوحدة الوطنية» منتهية الولاية في طرابلس.

وأكدت المصادر أن المواجهات شهدت استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة داخل أحياء سكنية مكتظة، ما زاد من حدة التوتر والمخاطر على السكان.

ويسود هدوء حذر منطقة السيدة زينب جنوب مدينة الزاوية، عقب توقف الاشتباكات المسلحة التي اندلعت الليلة الماضية، وسط ترقب الأوضاع الأمنية واحتمالات تجدد المواجهات.

وتعكس تلك الاشتباكات حجم الهشاشة الأمنية وسيطرة الميليشيات المسلحة على كافة مناطق الغرب الليبي.