“توتال إنرجيز” تطلق الإنتاج المبكر بحقل المبروك نهاية فبراير

0
132

أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية عزمها إطلاق مرحلة الإنتاج المبكر في حقل المبروك النفطي نهاية فبراير المقبل أو مطلع مارس، في خطوة تُعد دعماً لتعافي قطاع الإنتاج النفطي في ليبيا.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، باتريك بويان، خلال كلمته أمام قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026، التي عُقدت أمس السبت في طرابلس، أن مرحلة الإنتاج المبكر ستنطلق عبر منشأة إنتاج جرى تركيبها حديثاً بسعة أولية تبلغ 25 ألف برميل يومياً، بحسب موقع “إنرجي كابيتال آند باور” الأمريكي.

وأشار بويان إلى أن إعادة تشغيل الحقل تمثل خطوة مهمة في استعادة إمكانات ليبيا في قطاع الإنتاج النفطي، مؤكداً التزام الشركة طويل الأجل في البلاد من خلال تشغيل الحقل بالاعتماد على بنية تحتية منخفضة الانبعاثات الكربونية، بما يدعم النمو في قطاع الطاقة.

وتتميز منشأة الإنتاج المبكر في حقل المبروك باستعادة كامل الغاز المنتج لاستخدامه في تسخين العمليات بالموقع، ما يجعل المشروع من أوائل مشاريع التنقيب والإنتاج منخفضة الانبعاثات في ليبيا، وبما يتماشى مع الأهداف البيئية لشركة “توتال إنرجيز”.

ويقع حقل المبروك ضمن منطقة الامتياز “سي 17″، على مسافة تقارب 130 كيلومتراً جنوب سرت، ونحو 30 كيلومتراً غرب منشآت إنتاج باهي، ويُدار بموجب اتفاقية تطوير وتقاسم إنتاج تمتلك فيها “توتال إنرجيز” حصة 75 %، مقابل 25 في المئة لشركة “ساجا بتروليوم” التابعة لشركة “إكوينور”.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع توقيع “توتال إنرجيز” و”كونوكو فيليبس” الأمريكية اتفاقية تطوير طويلة الأمد مع شركة الواحة للنفط تمتد لنحو 25 عاماً، وتشمل عدداً من الأصول النفطية، باستثمارات تقدر بنحو 20 مليار دولار من تمويلات أجنبية، وتهدف إلى رفع الإنتاج النفطي إلى 850 ألف برميل يومياً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ” كونوكو فيليبس”، ريان إم. لانس، إن الاتفاقية تمثل نموذجاً لالتزام ليبيا بتحفيز المشاركة الأجنبية في قطاع الطاقة، مؤكداً اهتمام الشركة الأمريكية بتوسيع فرص الاستثمار في ليبيا، بما في ذلك المشاركة في جولة العطاءات النفطية المقبلة.