أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائه اليوم الأربعاء، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في العاصمة أنقرة، ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أن الحوار الليبي–الليبي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة السياسية.
وأوضح عبد العاطي أن مصر تواصل دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن بما يعبّر عن إرادة الشعب الليبي دون أي تدخل خارجي.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية، بينها الوضع في ليبيا وشرق المتوسط، حيث شدد الوزير المصري على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تتعامل مع الأزمة الليبية من منطلق الحفاظ على وحدة البلاد ودعم مؤسساتها الوطنية الشرعية.
ويأتي هذا الموقف المصري في إطار مساعٍ دبلوماسية متواصلة لدعم الحلول السلمية في ليبيا، بالتوازي مع التنسيق مع الأطراف الإقليمية، وعلى رأسها تركيا، لإرساء مقاربة مشتركة تساهم في إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة.
- وزارة الاقتصاد واتحاد الصناعات يبحثان دعم الإنتاج المحلي في ليبيا

- مجلس النواب يطالب المركزي بعدم إيقاف مرتبات القضاة في الشرق والجنوب

- البعثة الأممية والنائب العام يبحثون تطورات الزاوية وملفات التهريب والفساد في ليبيا

- المنفي: نجدد دعمنا لمسار البعثة الأممية في ليبيا ضمن حدود ولايتها

- المنفي وماكرون يبحثان مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا والجهود الدولية لدعم الاستقرار





