ألقت السلطات الألمانية القبض على القيادي في جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، خالد الهشري المعروف بـ”البوتي”، وذلك في مدينة فرانكفورت، تنفيذًا لمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وذكرت صحيفة “أفينيري” الإيطالية أن “البوتي” يُعد من أبرز مساعدي أسامة نجيم، مدير إدارة العمليات بجهاز الشرطة القضائية الليبي، والمطلوب أيضًا لدى المحكمة الجنائية، مشيرة إلى أن كليهما متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة داخل سجن معيتيقة، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة والاحتجاز التعسفي.
وبحسب الصحيفة، يخضع ملف “البوتي” حاليًا لتقييم السلطات القضائية في ألمانيا، تمهيدًا لتسليمه المحتمل إلى المحكمة الجنائية الدولية، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول القضية، التي قد تُشكّل بداية لمسار محاسبة دولية بحق عدد من الشخصيات الليبية المتورطة في جرائم موثقة.
ويأتي اعتقال “البوتي” بعد يومين فقط من إعلان حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس إلغاء الحصانات الوظيفية عن أسامة نجيم، ما يفتح الباب أمام ملاحقات قانونية داخلية ودولية.
وكان فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي قد اتهم كلاً من نجيم و”البوتي” بالضلوع في انتهاكات واسعة داخل سجن معيتيقة، شملت انتهاكات جنسية وتعذيبًا واحتجازًا خارج القانون، ما جعلهما من أبرز الأسماء المطلوبة للمحكمة الجنائية الدولية.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر تحقيق دولية أن المحكمة تلقت شكاوى موثقة ضد “البوتي”، وتدرس تسلمه خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يمهّد لبدء محاكمة دولية جديدة بشأن جرائم ارتُكبت في ليبيا خلال السنوات الماضية.
- حكومة الوحدة تبحث في واشنطن تعزيز التعاون التجاري والشراكات الاقتصادية

- الدبيبة يوجّه المدعي العسكري بفتح تحقيق في اشتباكات صرمان

- 709 ملايين دولار زيادة بالإيرادات رغم تراجع الصادرات.. مؤسسة النفط توضح الأسباب

- مباحثات ليبية – أمريكية بشأن تطوير الطاقة وتعزيز الربط الإقليمي

- حكومة الوحدة توقّع مذكرة مع “بوينغ” لتحديث أسطول الطيران وتطوير القطاع




