قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها تتابع بقلق التصريحات التحريضية التي صدرت عن بعض الشخصيات السياسية، والتي شجعت على ارتكاب أفعال غير قانونية ضد موظفيها ومقراتها، محذّرة من محاولات تقويض مسار العملية السياسية.
وأكدت البعثة، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، احترامها الكامل وغير المشروط لحق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، مشيرة إلى أن التواصل المباشر مع الشعب الليبي هو حجر الزاوية في عملها.
وأضافت أنها دأبت على استقبال المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم في مختلف الوقفات السابقة، وأنها استقبلت، الثلاثاء الماضي، ممثلين عن عدد من المتظاهرين في مقرها بطرابلس، وأجرت معهم نقاشًا مفتوحًا قائمًا على الاحترام المتبادل.
وأعربت البعثة عن استيائها من حملات التحريض والشائعات التي تستهدفها، معتبرة أن هذه الخطابات قد تعرقل الجهود الأممية نحو إطلاق عملية سياسية تؤدي إلى الانتخابات وتوحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار.
وشددت على أهمية الحفاظ على الطابع السلمي لأي تظاهرات، والامتناع عن أي أعمال خارجة عن القانون، داعية إلى حل الخلافات عبر الحوار البنّاء.
كما ذكّرت البعثة باتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، والاتفاق المبرم مع السلطات الليبية، والذي ينص على احترام حرمة مقار الأمم المتحدة وموظفيها وممتلكاتها.
واختتمت بالتأكيد على تمسكها بدعم عملية سياسية يقودها الليبيون، ومواصلة مراقبة التطورات عن كثب.
- رئاسة الأركان بحكومة الوحدة تدين اشتباكات جنزور وتؤكد فرض السيطرة الميدانية

- رئيس المجلس الرئاسي الليبي يشارك في أعمال القمة الإفريقية الإيطالية بأديس أبابا

- ليبيا تشارك في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ

- رئيس أركان القوات المسلحة المصرية: بحثت مع “حفتر” آفاق التعاون العسكري بين البلدين

- المسار الاقتصادي بالحوار المهيكل يبحث إصلاح منظومة الدعم في ليبيا




