كيف أصبح سفير بريطاني راعي لجماعة “الإخوان” في ليبيا؟

0
147

نشرت صحيفة العرب اللندنية تقريراً حول “لوبي” يقوده السفير البريطاني السابق لدى ليبيا، بيتر ميليت، يرعى حلقات التواصل المباشرة بين بريطانيا والتحالف الإخواني في ليبيا، ويُدير مصالحهما المشتركة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي ليبي رفض الإفصاح عن هويته، قوله إن “هناك لوبيّا متنفذا داخل مؤسسة النفط يقوده “ميليت” وله علاقات وثيقة بشركة فيتول النفطية ومصالح متبادلة مع رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله”.

وقالت العرب إن “ميليت تربطه علاقات جيدة بحكومة الوفاق الليبية، وخاصة مع مؤسسة النفط التي عُيّن فيها مستشارًا مباشرة بعد انتهاء مهمته سفيرا في ليبيا”، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون وفقًا للصحيفة بأنها مكافأة له على جهوده لإعادة الإخوان إلى السلطة من خلال اتفاق الصخيرات.

ووصفت “العرب” بيتر مليت بـ “الراعي الدائم للتحالف بين الإسلاميين والحكومة البريطانية”، مشيرة أنه يرتبط بعلاقات باللوبي الليبي في بريطانيا من خلال مجلس الأعمال الليبي البريطاني، وهو لوبي مكوّن من دبلوماسيين سابقين ورجال أعمال بريطانيين ويؤثر بشكل كبير على توجهات الحكومة البريطانية.
وفي سياق متصل، رأى سفير ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، أن ميليت لا يمتلك قاعدة قوية في أروقة صنع القرار في لندن، مُستبعداً أن يكون له تأثير كبير في توجيه السياسة البريطانية فيما يتعلق بالملف الليبي.
وأضاف الدباشي في تصريحات لصحيفة العرب، أن علاقة بريطانيا الجيدة بالإخوان هي التي تقف وراء استمرار دعمها للإسلاميين مشيراً إلى أن “نسبة كبيرة من قيادات الإخوان المسلمين على المستوى الدولي والليبي هم مواطنون بريطانيون وتقيم عائلاتهم بها، وهم أكثر ولاءً لبريطانيا من بلدانهم الأصلية”.
وواصل السفير السابق حديثه قائلاً: “حتى القيادات التي لا تحمل الجنسية البريطانية تحمل جنسيات دول ارتباطها قوي ببريطانيا وفي الغالب يتشاطرون نفس الأهداف وهي أمريكا وكندا وايرلندا”.