واصل الجيش الوطني الليبي عملياته الأمنية والعسكرية في جنوب البلاد، مستهدفًا المجموعات المسلحة التي تنشط في المنطقة، وعلى رأسها قوات المعارضة التشادية وعناصر التهريب والجريمة المنظمة.
وشهدت مدينة القطرون، القريبة من الحدود الليبية النيجرية، تحركات مكثفة خلال الأيام الماضية، انتهت باعتقال محمود صلاح، زعيم “الجبهة الوطنية للتحرير” الموالية لرئيس النيجر المخلوع محمد بازوم، إلى جانب تنفيذ عمليات واسعة استهدفت شبكات تهريب الأسلحة والبشر والوقود.
وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” في بيان رسمي اعتقال قائدها محمود صلاح خلال نهاية الأسبوع الماضي في ليبيا، مؤكدة أنه كان يتحرك على الحدود الليبية النيجيرية.
وبينما لم توضح الجماعة المسلحة الجهة التي نفذت الاعتقال، كشف موقع “إير إنفو” الإخباري أن الاعتقال جرى يوم الأحد داخل منزله في مدينة القطرون، خلال مداهمة نفذتها “الوحدة 87” التابعة للجيش الوطني الليبي.
ويمثل هذا التطور ضربة قوية للمعارضة المتمردة في النيجر التي قادت عمليات ضد جيش النيجر للمطالبة بالإفراج عن بازوم وعودة “الشرعية الدستورية”، كما نفذت هجمات على منشآت حيوية، أبرزها تفجير خط أنابيب النفط الذي يربط النيجر بدولة بنين في يونيو الماضي.
ةبالتوازي مع عملية اعتقال صلاح، كثف الجيش الوطني الليبي ضرباته ضد الفصائل المسلحة الأجنبية المنتشرة في الجنوب، لا سيما المعارضة التشادية التي تنشط في صحراء القطرون والمناطق الحدودية.
وخلال الشهر الجاري، شهدت المنطقة معركة عنيفة بين الجيش الوطني ومجموعة مسلحة وصفت بأنها “قوة تشادية”، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأكد اللواء جمال العمامي، رئيس الغرفة الأمنية المشتركة، أن العمليات العسكرية تأتي ضمن خطة أمنية موسعة تهدف إلى تطهير الجنوب الليبي من الجماعات المسلحة وعصابات التهريب، موضحاً أن القوات نفذت سلسلة من المداهمات أسفرت عن ضبط مخازن أسلحة، وأوكار لتهريب البشر، ومصانع غير قانونية لإنتاج الخمور، في إطار حملة أوسع لتعزيز الأمن في المنطقة.
وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني مقتل سبعة من جنودها خلال هذه العمليات، مؤكدة استمرار جهودها في ملاحقة العناصر المسلحة وتأمين الحدود الجنوبية.
وتعكس التحركات العسكرية الأخيرة للجيش الوطني الليبي توجهًا أكثر حزماً نحو فرض السيطرة الأمنية في الجنوب، في ظل تصاعد التهديدات الناتجة عن الفوضى في دول الجوار. فبينما تواجه النيجر تحديات أمنية بعد الانقلاب، تظل ليبيا ساحة لأنشطة جماعات المعارضة المسلحة، سواء التشادية أو النيجيرية.
ويمثل اعتقال محمود صلاح نقطة تحولاً في المشهد الأمني، إذ قد يمهد الطريق لإضعاف “الجبهة الوطنية للتحرير” وتقليص نفوذها على الحدود الليبية مع النيجر.
كما أن استمرار العمليات العسكرية ضد الجماعات التشادية قد يضعف وجودها في الجنوب الليبي، الذي طالما كان ملاذاً لهذه الجماعات منذ سقوط نظام القذافي في 2011.
وتؤكد هذه العمليات سعي الجيش الوطني إلى تأمين الجنوب، في خطوة قد تسهم في تعزيز موقفه إقليميًا ودوليًا كقوة ضامنة للاستقرار الحدودي.
- السيطرة تقترب.. إخماد حريق خط تصدير “الشرارة” يدخل المرحلة الحاسمة

- المبعوثة الأممية تبحث مع سفيري الصين وألمانيا تطورات الأوضاع في ليبيا

- رويترز: تحذيرات من تسرب محتمل من ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية

- بلقاسم حفتر يفتتح مشروع تطوير طريق المطار في سبها

- مصلحة الموانئ تحذر من ناقلة غاز روسية منجرفة قبالة السواحل الليبية

- هيئة السلامة الوطنية: استمرار جهود السيطرة على حريق أنبوب النفط بحقل الشرارة

- المجلس الأعلى للقضاء يصدر قرارًا بإنشاء نادي للقضاة في بنغازي

- ليبيا.. مجلس الدولة يؤكد دعم استقلال القضاء ويدعو لتنفيذ أحكام المحكمة العليا

- حكومة الوحدة الليبية تحدد عطلة عيد الفطر 1447هـ بأربعة أيام

- وزارة التعليم تبحث تسريع تنفيذ خطة “الـ100 يوم” لتحسين العملية التعليمية

- خطة أمنية لتأمين العاصمة طرابلس خلال عيد الفطر المبارك

- تحركات حكومية لمواجهة المنخفض الجوي.. مراقبة السدود وتحذيرات عاجلة للمواطنين

- منخفض جوي نشط يضرب شرق ووسط ليبيا.. قد يتحول إلى عاصفة

- طوارئ لمواجهة حريق خط الشرارة النفطي غرب ليبيا

- بلقاسم حفتر يعلن إطلاق مشروع لإنشاء 5000 وحدة سكنية في طبرق




