استنكرت حكومة الوحدة، الحادثة التي تم خلالها الاعتداء على العلم الأمازيغي، مؤكدة أن رئيس مجلس الوزراء عبد الحميد دبيبة، أصدر تعليماته الفورية باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المتسببين في هذا الفعل المرفوض ومعاقبتهم، لما يمثله من إهانة للشعب الليبي ومحاولة لإثارة الفتنة وزعزعة التماسك الوطني.
وأكدت حكومة الوحدة في بيان اليوم الجمعة أنها لطالما أولت التقدير والاحترام للراية الأمازيغية باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية الليبية وحرصت على إبرازه في مختلف المناسبات الوطنية، ولا سيما خلال إحياء ذكرى ثورة 17 فبراير.
كما أكدت الحكومة رفضها القاطع لأي محاولات لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الليبي الواحد، مشددة على أن ليبيا ستظل وطنا للجميع، قائماً على أسس الوحدة والاحترام المتبادل، وأن أي محاولات للمساس بالنسيج الوطني سيتم التعامل معها بحزم وفقا للقانون.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا تداولوا مقطع فيديو لمجموعة تضع علم الأمازيغ على الطريق بإحدى مناطق العاصمة طرابلس ويجبرون السيارات على المرور فوقه.
- وفد من بني وليد يقدم واجب العزاء في مدير أمن ترهونة

- وزير الخارجية المصري يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي دفع المسار السياسي في ليبيا

- البعثة الأممية تطلق استطلاعاً حول أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر الليبية

- اجتماع ليبي صيني في بكين لتعزيز التعاون واتفاق على إنشاء لجنة مشتركة

- رئيس مؤسسة النفط يقدم إحاطة للدبيبة حول حريق خط الشرارة



