أشادت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، بكل الأطراف الليبية التي أسهمت في إنجاح الاتفاق حول أزمة مصرف ليبيا المركزي.
وقال خوري، خلال كلمتها بمراسم التوقيع على الاتفاق التي عقدت اليوم الخميس بمقر البعثة الأممية في طرابلس بحضور عدداً من ممثلي البعثات الدبلوماسية لدى ليبيا، إن هذا التوافق يركز على الإجراءات التي تضمن الحكم الرشيد واستقلالية المصرف المركزي.
وشددت خوري، على الحاجة الملحة لإنهاء إغلاق الحقول وتعطيل الإنتاج والتصدير، مشيرة إلى تلقيها وعود من الجهات الرسمية في المنطقة الشرقية بفتح الحقول والموانئ النفطية في أقرب وقت.
وأشارت خوري، إلى أن هذه الأزمة أظهرت خطورة القرارات الأحادية والتي بإمكانها زيادة الانقسام، مؤكدة على ضرورة أن يلتزم جميع الأطراف بحماية كافة الموارد وجعلها بمنأى عن النزاعات السياسية.
ولفتت إلى أن النزاع على مصرف ليبيا المركزي خلال الأسابيع الماضية هدد الوضع الاقتصادي، والوضع الأمني الهش، والوضع المعيشي لكل الليبيين، مؤكدة أن مخرجات اليوم إيجابية واعدة، وتسلط الضوء على قدرة الأطراف الليبية على تجاوز التحديات عندما تكون الروح الوطنية سائدة، وأن يضعوا مصالح الشعب الليبي كأولوية فوق كل شيء.
كما أشارت خوري، إلى أن هذا الاتفاق سيؤدي إلى مشاورات بين مجلسي النواب والدولة لتعيين محافظ المصرف ونائبه خلال أسبوع من توقيع هذه الاتفاقية، وكذلك تعيين مجلس إدارة خلال أسبوعين من تعيين المحافظ.
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية