أعلن مجلس النواب الليبي، صباح اليوم الأحد، عن فتح باب الترشح لرئاسة حكومة جديدة، داعياً من يرغب في الترشح إلى تقديم مستنداته إلى مقر المجلس في بنغازي حتى 11 أغسطس المقبل.
وجاءت هذه الخطوة استناداً إلى أحكام الإعلان الدستوري والتعديل الدستوري الثالث عشر، إضافة إلى ما تم الاتفاق عليه في مخرجات لجنة 6+6 والاتفاق بين رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ورئيس المجلس الرئاسي في القاهرة في مارس 2024.
البيان الذي أصدره الناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق أكد أن هذه الدعوة جاءت بعد لقاء عقده أعضاء مجلسي النواب والدولة في القاهرة في 18 يوليو الجاري، حيث اتفقوا على تشكيل حكومة كفاءات موحدة لقيادة البلاد.
وأشارت البعثة الأممية إلى أنها ترحب بهذا الاجتماع وتشجع أعضاء المجلسين على البناء على ما جرى الاتفاق عليه، داعية إلى اتباع مقاربة تشمل جميع الأطراف الليبية المعنية للوصول إلى حل سياسي قابل للتنفيذ.
لكن رغم الاتفاق، تبقى هناك شكوكاً إلا حول إمكانية تفعيلها، فبينما رحب بعض السياسيين بما صدر عن الاجتماع، معتبرين أنه يساهم في تحريك حالة الجمود السياسي، عدّ آخرون أن هذه الدعوة ليست بجديدة واستبعدوا إمكانية تنفيذ مخرجاته في ظل عدم وجود دعم أممي ودولي.
واعتبر سياسيون أن عملية تشكيل حكومة موحدة تتطلب توافقاً ودعماً دولياً وهو ما لم يتحقق بعد، في ظل تمسك رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد دبيبة بموقفه بعدم تسليم السلطة، إلا بإجراء الانتخابات الرئاسية.
وكان هدف اجتماع القاهرة كان مواصلة التوافق بين المجلسين حول تشكيل حكومة تقود لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي، وبالفعل ما توصل إليه، وهو ما اعتبره مراقبون أنه وضع المجتمع الدولي والبعثة الأممية أمام اختبار حقيقي لمصداقيتهما بشأن العملية السياسية في ليبيا.
ويأتي ذلك في وقت يتمسك فيه دبيبة، بقوة بمنصبه رغم الضغوط الداخلية والدولية لتشكيل حكومة جديدة، فمنذ توليه المنصب في مارس 2021، تعهد بتنظيم انتخابات عامة في ديسمبر من العام نفسه، لكن لم يتم الوفاء بهذا التعهد، مما أدى إلى تعميق الأزمة السياسية في البلاد.
وتفاقمت التوترات عندما رفض دبيبة تسليم السلطة بعد انتهاء ولايته المفترضة، مما أثار انتقادات واسعة من قبل الفصائل السياسية الأخرى في البلاد، تتهم الأطراف المعارضة دبيبة بعرقلة جهود الحوار الوطني، مؤكدين أن تمسكه بالسلطة يعوق تشكيل حكومة انتقالية جديدة تمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ودفع تمسك دبيبة ليبيا نحو مزيد من الجمود السياسي ويزيد من تعقيد الوضع الأمني والاقتصادي في ليبيا، ويحول دون التقدم نحو حل شامل ودائم للأزمة.
في مواجهة هذه الأزمة، يشدد المجتمع الدولي على ضرورة تشكيل حكومة جديدة شاملة تحظى بدعم واسع من مختلف الفصائل الليبية.
ومع ذلك، يبدو أن تعنت دبيبة يشكل تحدياً كبيراً لهذه الجهود، حيث يصر على البقاء في منصبه حتى إجراء الانتخابات، وهو موقف يراه الكثيرون غير واقعي في ظل الظروف الحالية، وبالتالي تزايد احتمالات تفاقم الصراع الداخلي وعرقلة الاستقرار السياسي.
وتظل الأزمة الليبية معقدة ومتعددة الأبعاد، ويتطلب حلها توافقاً داخلياً ودعماً دولياً متواصلاً، ولكن يبقى الأمل قائماً في تحقيق انفراجة سياسية تضع البلاد على مسار الاستقرار والتنمية.
- الباعور وتيتيه يبحثان دفع العملية السياسية نحو الانتخابات في ليبيا

- “الرئاسي” يعلن المصادقة بالإجماع على قرارات اجتماع اليوم رغم نفسي “الكوني”

- رئيس حكومة الوحدة يوجه الوزارات بعدم التواصل مع المنظمات الأجنبية دون موافقة مسبقة

- الكوني: لا اتفاق داخل المجلس الرئاسي الليبي على رئيسي المخابرات والأركان

- المشير حفتر يؤكد دعم المؤسسات التعليمية خلال لقائه برئيس جامعة بنغازي

- ليبيا.. الدبيبة يوجه بتسريع مشاريع البنية التحتية في طرابلس

- وزير الدفاع المصري يبحث مع صدام وخالد حفتر تعزيز التعاون العسكري

- صدام وخالد حفتر يشهدان تخريج دفعة جديدة من ضباط الجيش الليبي بالأكاديمية العسكرية المصرية

- لماذا يرفض الإخوان مبادرة بولس لحل الأزمة الليبية؟

- الدبيبة يشهد انطلاق فعاليات المنتدى الدولي للتخطيط والتنمية بطرابلس

- المبعوثة الأممية: الليبيون أصحاب المسؤولية الأساسية في قيادة المسار السياسي وصنع مستقبل بلادهم

- صندوق التنمية يواصل تنفيذ مشروع المدينة الرياضية ببنغازي بمرافق أولمبية حديثة

- ليبيا.. الزادمة يبحث مع وفد هندي تعزيز التعاون بين البلدين

- انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية في ليبيا بمشاركة أكثر من 134 ألف طالب وطالبة

- الاتحادات والنقابات الليبية تهنئ “عقيلة صالح” بانتخابه رئيساً للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي




