تسعى الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، لتطبيق برنامج التأمين الصحي الشامل، على غرار جمهورية مصر العربية.
وقال وزير الصحة بالحكومة المكلفة، عثمان عبد الجليل، إن الوزارة تسعى لتطبيق تلك المنظومة على غرار مصر، مشيرا إلى أن المستشفيات الليبية تعاني من قلة الكوادر ونقص المواد والإهمال.
وأشار عبد الجليل، إلى أن منطقة الجنوب مهمشة من الناحية الصحية، وأن العناصر الطبية غير متوفرة ومرتكزة في الشمال الغربي والشرق.
وأضاف وزير الصحة: “لو أن هناك حكومة موحدة كان من الممكن إرسال عناصر طبية من بنغازي إلى الجنوب، متابعا، ولو وجه عناصر طبية إلى الجنوب لن يتم توفير مرتبات لهم لأن طرابلس المسؤولة عن توفير الميزانيات”.
وتابع: “الفساد مستشر، وهناك أشخاص كثيرة مستفيدة وهناك عصابات وشركات أدوية مسيطرة على الأمور”، موضحا أن الفساد مشكلة كبيرة وكل الميزانية موجهة لوزارة الصحة في طرابلس سواء المرتبات أو مخصصات المستشفيات.
وأوضح أن أعداد المفقودين والوفيات في كارثة درنة لا زال من الصعب حصرها وتقديراتنا للمفقودين تقارب أربعة آلاف، وأن من جرى دفنهم تجاوز الخمسة آلاف وكثير منهم مجهولي الهوية.