مهربون وعملاء للاستعمار.. برلماني ليبي: هؤلاء سهلوا للأتراك احتلال “الوطية”

0
88

قال عضو مجلس النواب الليبي النائب سعيد امغيب إن انسحاب الجيش من قاعدة الوطية لا يعني إنه خسر الحرب، فالانسحاب من المعركة احياناً يعتبر نصراً ولنا في انسحاب جيش المسلمين من معركة مؤتة مع الروم خير مثال.

وأضاف “امغيب” في عدد من المنشورات على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الاثنين: أن “زعماء ميليشيات التهريب وعملاء الاستعمار والخونة في الداخل قاموا بالمساعدة وتسهيل للأتراك السيطرة على قاعدة عقبة بن نافع”.

وأكد أن الشعب الليبي يقود حرب جهاد ودفاع عن الأرض والعرض ولا يقود حرب من أجل الاحتلال والسيطرة على أرض ليست أرضه، موضحا أن هذا ما لايستطيع الغزاة الأتراك وعملائهم استيعابه وقد لا يعلمون إن الأرض تقاتل مع أهلها.

وتابع : “الرد من قبل قوات الجيش الليبي سيكون قاسياً مدوياً مزلزلاً لعرش السلطان المعتوه في تركيا والنصر دائماً حليف الشعوب”.

وأكد أن “هذه الحرب حرب كفاح ، كفاح شعب من أجل تحرير بلاده و على مر التاريخ كل حروب التحرير مرت بمثل هذه المواقف، فلا تجزعوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وثقوا في جيشكم وفي عدالة حربكم وإننا بإذن الله منتصرون منتصرون منتصرون”.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستعين فيها ميليشيات حكومة الوفاق بمهربين من البشر ومطلوبين دوليين لقيادة عملياتها، فخلال الهجوم على مدينتي صبراته وصرمان الشهر الماضي، ساعدت عصابات دولية وتركية الوفاق في اقتحام المدينتين.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة خلال هجوم ميليشيات الوفاق على المدينتين، مشاركة عدد من المطلوبين دوليا وأبرزهم عبدالرحمن ميلاد الشهير بالبيدجا، وأحمد الدباشي الشهير بالعمو.