الفصائل السورية لا تريد الذهاب إلى ليبيا وارتفاع أعداد قتلاهم إلى 268

0
99

كشف المرصد السوري، عن استمرار نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمرتزقة من الفصائل السورية إلى ليبيا، ومازالت تلك الفصائل تتكبد خسائر فادحة ما بين قتلى وجرحى في المعارك الأخيرة.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين السوريين خلال العمليات العسكرية في ليبيا، حيث وصلت 7 جثث على الأقل إلى مناطق سيطرة الأتراك والفصائل بريف حلب الشمالي، ممن قتلوا في معارك ليبيا الأخيرة، بينما بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 268 مقاتل.

 وأوضح “المرصد” أن القتلى من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”.

ووفقاً لمصادر “المرصد” فإن المرتزقة قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك شرق مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

ويواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد ومتابعة عملية نقل المقاتلين السوريين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية، والتي شهدت خلال الأونة الأخيرة تحولاً من “ترغيب” إلى “ترهيب”، وباتت عملية الذهاب لهناك تحت ضغط تركي كبير على قيادات فصائل “الجيش الوطني” لإرسال مقاتلين منهم نحو ليبيا، بعد أن كان المقاتلون سابقاً يتسابقون للذهاب إلى ليبيا طمعاً بالمغريات التي قدمتها تركيا بداية الأمر.

وقال المرصد السوري، إن معظم الفصائل لم تعد لها رغبة بإرسال مقاتلين للقتال في ليبيا وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة للغاية للمقاتلين هناك، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي أدعت تقديمها في البداية، ليتحول الأمر إلى ضغوضات كبيرة وتهديدات من قبل الاستخبارات التركية لقيادات الفصائل بشأن إرسال مقاتلين وإلا ستكون النتيجة، فتح ملفات تتعلق بفضائح لقادة الفصائل.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن تعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 8000 مرتزق بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3100 مجند.