قال عضو المجلس الرئاسي، موسى الكوني، إن غياب منصب رئيس الدولة في ليبيا حتى الآن أضعف الدولة أمام المجتمع الدولي.
وشدد في كلمته التي ألقاها، الأحد، خلال مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين المفوضية الوطنية العليا للانتخابات واتحاد عمال ليبيا، على أن البلاد أحوج في هذه المرحلة لأن يختار الشعب رئيس واحد، يملك بين يديه قوة الحسم المستمدة من الشعب، لتأسيس الدولة المنشودة.
وأوضح الكوني أن وجوده ومشاركته في هذا الحدث هو لتأكيد إيمان وسير الرئاسي في اتجاه ترسيخ هذا الاستحقاق الانتخابي، ومسؤوليته للوصول إلى إجراء الانتخابات وجعلها أمر واقع يحقق مطلب المواطن في التغيير إلى ما هو أفضل، وينتخب من يقود الدولة نحو تأسيس ليبيا الرفاهية التي ينتظرها الجميع.
وتطلع الكوني إلى أن تتوصل المشاورات المرتقبة بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، خالد المشري، إلى توافقات على القاعدة الدستورية، للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة، وإعطاء الحق للشعب الليبي ليقول كلمته عبر صناديق الاقتراع، وينتخب من يمثله، وينهي بذلك كافة الأجسام السياسية التي طال أمدها، وطال تصارعها على السلطة.
وجدد نائب رئيس المجلس الرئاسي، التأكيد على التزام المجلس الرئاسي بالاستجابة لانتظارات الشعب لتحديد موعد قريب للانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وأشاد بالدور الاستثنائي لمفوضية الانتخابات التي نجحت، وفي ظروف صعبة في إرساء قواعد ثابتة لآليات تنظيم الانتخابات في كافة أرجاء ليبيا.
وحملّ الكوني الأجسام السياسية المسؤولية عن تأخر الانتخابات، مختتماً: “كنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيقها، وكانت البلاد على مسافة ساعات منها، لولا خلافات الأجسام السياسية التي على سدة الحكم التي أدت لتأخيرها”.
- مسؤول إيطالي يحذر من كارثة بيئية بسبب ناقلة الغاز الروسية العالقة قرب السواحل الليبية
- الاتحاد الليبي لكرة القدم يحذر من التلاعب بنتائج المباريات ويؤكد تطبيق العقوبات
- وفد من بني وليد يقدم واجب العزاء في مدير أمن ترهونة
- وزير الخارجية المصري يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي دفع المسار السياسي في ليبيا
- البعثة الأممية تطلق استطلاعاً حول أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر الليبية



