هل يكون وزير الخارجية الموريتاني خليفة غسان سلامة في ليبيا؟

0
144
اسماعيل ولد الشيخ
وزير الخارجية الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ

ترددت أنباء عن استقالة وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتعينه مبعوثاً أممياً في ليبيا، خلفاً لغسان سلامة.

ولم تعلن أي جهات موريتانية رسمية عن استقالة “ولد الشيخ”، إلا أن تقارير دولية تحدثت عن قرب تعيينه مبعوثاً في ليبيا.

موقع “أفريكا أنتليجنس” الاستخباراتي، تحدث في تقرير له، عن أن وزير الشؤون الخارجية الموريتانى هو الأقرب لخلافة المبعوث اللبناني السابق غسان سلامة في ليبيا.

وأضاف التقرير أن إسماعيل يأتي على رأس قائمة طويلة من المرشحين المحتملين الذين تفكر الأمم المتحدة في توليهم مهمة دعمها في ليبيا، في وقف وصلت فيه المفاوضات الرامية لتعيين مبعوث جديد إلى ليبيا إلى محطتها الأخيرة.

ونقل الموقع عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، قوله إنه يفضل وزير الخارجية الموريتاني الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لرئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وفي 11 مارس الماضي، ترددت أنباء عن تعيين وزير الخارجية الجزائرية الأسبق رمطان لعمامرة، خلفاً لغسان سلامة، إلا أن الأمين العام أعلن تكليف ستيفاني توركو وليامز، من الولايات المتحدة، كممثلة خاصة بالإنابة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وقبل أيام لعمامرة عن سحبه للموافقة المبدئية التي أبداها بخصوص الاقتراح الذي قدمه له أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في مارس الماضي، لشغل منصب الممثل خاص للأمين العام ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا.

وقال لعمامرة، الخميس الماضي: “لقد اقترح علي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش شخصيا يوم 7 مارس الماضي تقلد منصب ممثل خاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولقد أعطيته موافقتي المبدئية من باب التزامي تجاه الشعب الليبي الشقيق والهيئات الدولية و الإقليمية المعنية بإيجاد حل للازمة الليبية”.

وتتطلع دول أفريقية والاتحاد الأفريقي أن يكون المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا أفريقياً، كذلك تؤكد أن يكون الحل الليبي “ليبيا ليبيا” باعتبار أن الليبيين هم الأقدر على حل أزمتهم.

وفي وقت سابق طالب وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، مجلس الأمن بسرعة تعيين مبعوث له إلى ليبيا خلفاً لغسان سلامة، داعياً إلى أن يكون هذا المبعوث من دول جوار ليبيا المغاربية.