حالة من الفوضى تسيطر على الأسواق الليبية، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، على الرغم من تعهدات وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، محمد الحويج، بالسيطرة على الأسواق.
وارتفعت الأسعار بشكل كبير في السوق الليبية، من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وهو أمر كشف مدى عجز الحكومة المنتهية، والتي تقول إنها اتخذت إجراءات لاحتواء أزمة التضخم التي أرهقت جيوب الليبيين.
ووصل ارتفاع الأسعار مع السلع المستوردة إلى 60%، والمحلية إلى 30%، في حين تقول تقارير إن ارتفاع أسعار السلع الأساسية في مارس بلغ 60%، بالمقارنة مع شهر فبراير الماضي.
وأمس أجرى محمد الحويج، جولة تفقدية للوزير للأسواق التجارية بمنطقة السراج وغوط الشعال والدريبي، رفقة عميد بلدية جنزور، ومراقب اقتصاد حي الأندلس، ورئيسي فرع جهاز الحرس البلدي جنزور وحي الأندلس، ولكن بلا فائدة.
والأسبوع الماضي، أوصى الحويج بضرورة دفع قيمة غلاء المعيشة لمتدني الدخل وفق القانون رقم “27” لسنة 2011، مقترحاً أن يكون ذلك حلاً موقتاً لمدة ثلاثة أشهر إلى حين وضع آلية ثابتة لدعم زيادة الأسعار
واقترح الحويج، تخصيص 60 ديناراً دعماً نقدياً للفرد وفقاً للرقم الوطني في كل أسرة لمواجهة غلاء المعيشة، ووجه أصحاب المطاحن وشركات صناعة واستيراد السلع الغذائية بتوفير مخزون استراتيجي من السلع الأساسية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، لافتاً إلى أن الوزارة ستباشر في تحديد أسعار السلع الأساسية وإحالتها إلى الجهات الضبطية للتنفيذ وضبط المخالفين والمضاربين.
وفي بني وليد، سجلت بعض السلع الأساسية والغذائية واللحوم ارتفاعات قياسية في مدينة بني وليد، مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك مقارنة بالأسعار المسجلة قبل شهر.
وارتفعت أسعار اللحوم بشكل كبير، وهو الارتفاع الأكبر في كيلو الخروف الوطني الذي سجل ارتفاعاً بفارق 8 دنانير، ليبلغ سعر الكيلو 45 ديناراً مقابل 37 الشهر الماضي، في حين ارتفع سعر كيلو الدجاج بفارق 3 دنانير، مسجلاً 12 ديناراً مقابل 9 دنانير قبل شهر.
وتراوحت ارتفاعات الأسعار بين 0.25 دينار و2.5 دينار، إذ بلغ سعر كيلو الدقيق 3.75 مقابل 2.75 الشهر الماضي، والسكر زاد 1.5 دينار إلى 4.5 دينار مقابل 3 دنانير، وأرز “النور” ارتفع إلى 4.5 دينار مقابل 4.25 دينار، ومكرونة الأميرة إلى 2.25 دينار مقابل دينارين، وارتفعت مكرونة “اسبيقة” إلى 3.25 دينار مقابل 2.5 دينار.
كذلك صعد سعر الزيت الجيد إلى 9.5 دينار مقابل 8.5 دينار الشهر الماضي، وطماطم “البستان” إلى 5 دنانير مقابل 3.5 دينار، وارتفع سعر البيض إلى 15 ديناراً مقابل 13.5 دينار الشهر الماضي.
وفي سرت، سجلت أسعار الخضراوات والفاكهة، ارتفاعًا بسوق الخضراوات قبل أيام من حلول شهر رمضان، وبلغت أكثر من دينار واحد في أسعار الخضراوات ودينارين لأسعار الفاكهة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، بلغ سعر الفلفل الحار (الكيلو): 7 دنانير، وبصل وطني (ثلاثة كيلو): 10 دنانير.
وفي سياق متصل، قال رئيس النقابة العامة للمخابز بوخريص محمد، إن المطاحن ترفض بيع الدقيق بسعر 230 ديناراً وتريد بيعه بسعر 300 دينار، مضيفاً أنه لا يوجد دقيق في السوق والمتحكم في الوضع الحالي هم التجار وأصحاب المطاحن الذين رفعوا الأسعار بشكل كبير خلال الأيام الماضية وأن المطاحن توقفت عن إمداد السوق بالدقيق في ظل وجود شح واضح في السوق المحلي.
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها