قبائل “ورفلة” تعلن رفضها للاجتماعات المشبوهة.. وتدعو لتوحيد الصفوف لمواجهة الغزو التركي

0
159

أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل “ورفلة” رفضه أي اجتماعات مع من تسبب في استباحة الدماء، وانتهاك الحرمات، في إشارة إلى زيارة عميد بلدية بني وليد “سالم انوير”، إلى مدينة مصراتة التي تعد أكبر مركز لتجمع المليشيات والعناصر الإرهابية.

وأصدر المجلس الاجتماعي لقبائل “ورفلة”، اليوم الثلاثاء، بيان شدد فيه على ضرورة توحيد الصفوف والمواقف على أساس برنامج وطني ركيزته الأساسية الحرب ضد الميليشيات والغزو التركي وتهديده لسيادة ليبيا.

وقال المجلس في البيان، أن قبيلة “ورفلة” وعلى مر التاريخ لم ولن تخذل الوطن، وسوف تكون سداً منيعاً من أجل المحافظة على كرامته وسيادته

 وحذر المجلس، من مغبة انتهاج الأساليب غير الأخلاقية للتأثير على موقف القبيلة الواضح وانحيازها للوطن والجيش العربي الليبي وهي تقدم قوافل الشهداء من أجل الوطن وفرض سيادته ونيل حريته.

وأكد المجلس، دعمه اللامحدود للقوات المسلحة، وطالب بتوحيد الصف في كل بقاع الوطن في هذه المرحلة من تاريخ ليبيا.

 وأضاف المجلس “نحن نكتب التاريخ بتضحيات الشهداء، وقبيلة ورفلة تقف إلى جانب إخوتهم قبائل ترهونة يدًا بيد في خندق واحد للدفاع عن الوطن وحماية أراضيه والمحافظة على سيادته”.

واختتم المجلس بيانه بتقديره موقف المجلس الاجتماعي لقبيلة ورفلة بني وليد وبنغازي الرافض للاجتماع مع من كانوا سبب في دمار الوطن ومن تلطخت أيديهم بدماء أبناء الوطن.