السفير الأمريكي ورئيس مفوضية اللاجئين يؤكدان ضرورة وقف “الأعمال العدائية” في ليبيا

0
133
السفير الامريكي في ليبيا
السفير الامريكي في ليبيا

التقى السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند أمس الاثنين، رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا جان بول كافالييري، لمناقشة الأوضاع الليبية بما فيها تطورات الأزمة وتأثيرها على اللاجئين والنازحين داخل ليبيا وطالبي اللجوء.

وبحسب بيان نشر على صفحة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، فإن بول أطلع السفير الأمريكي وموظفي السفارة على الأنشطة الحيوية للمفوضية لفائدة النازحين داخليًا واللاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة لهم.

وأكد رئيس البعثة الأممية أن هناك تنسيق مستمر للمفوضية مع منظمة الصحة العالمية والسلطات الليبية للتخفيف من آثار جائحة فيروس كورونا.

وناقش الجانبان الحاجة إلى وقف إنساني فوري للأعمال العدائية، مشيرين إلى أنّ اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين يتأثرون بشكل كبير بالنزاع وأنّ عدداً من المستشفيات والمرافق الصحية تعرّضت للهجوم، كما شددا على أهمية منع أي تمييز ووصم للاجئين والمهاجرين في خضم جائحة فيروس كورونا، مشيران أنّ فيروس كورونا يمكن أن يصيب أي شخص ولا يفرّق بين جنسية وأخرى أو عرق وآخر.

وأكدت المفوضية أنها تقوم استجابة لجائحة فيروس كورونا، تقوم بتوسيع مساعدتها للقطاع الصحي في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء ليبيا. وقد تبرّعت المفوضية بمواد النظافة والمعدات الطبية وست سيارات إسعاف دفع رباعي للبلديات المحلية والسلطات الصحية والهلال الأحمر الليبي بما في ذلك في المدن الجنوبية حيث الوصول إلى الرعاية الصحية محدود.

تقدم المفوضية في ليبيا المساعدة والخدمات الحيوية للنازحين واللاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك مواد الطوارئ والمعونة الطبية والمساعدة النقدية. كما تسجّل المفوضية السامية للاجئين طالبي اللجوء وتسهّل إعادة توطينهم بأمان. وهناك أكثر من 48 ألف لاجئ وطالب لجوء في ليبيا، وأكثر من380 ألف نازح داخليًا ، منهم 200 ألف نزحوا حديثًا منذ أبريل 2019 فقط. وتدعو المفوضية إلى إطلاق سراح تدريجي لمجتمع اللاجئين والمهاجرين المحتجزين أو عند إنزالهم بعد الإنقاذ في البحر. وحتى الآن في عام 2020، تم إطلاق سراح 231 من طالبي اللجوء واللاجئين من الاحتجاز بعد تدخل المفوضية.

بلغ إجمالي مساهمة وزارة الخارجية الأمريكية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- ليبيا من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة مبلغ 20.2 مليون دولارا في السنة المالية 2019. ويساعد الدعم الأمريكي المستمر لمفوضية اللاجئين مجتمعات اللاجئين على الاستجابة للوباء، وخاصة بالنظر إلى ضعفهم الفريد في مواجهة جائحة فيروس كورونا.