قال رئيس لجنة متابعة المخابز في ليبيا، علي عبدالله أبوعزة، إن أزمة الدقيق مفتعلة من قبل التجار، الذين يحتكرون السلعة في المخازن، من أجل رفع أسعارها.
وأوضح أبوعزة، في تصريحات لبرنامج “اقتصاد بلس”، عبر قناة الوسط “WTV”، أن المشكلة ليست في توفر الدقيق، لكنها أزمة احتكار، فالمخزون يكفي لسنة، بحسب وزارة الاقتصاد، لكنه في يد التجار وليس يد الدولة.
والإثنين، أغلقت جميع المطاحن والمخابز في مدينة زليتن، بسبب أزمة الدقيق، التي يزعم البعض أنها نتيجة مباشرة للحرب في أوكرانيا، جراء اعتماد ليبيا على القمح الأوكراني.
وشدد على ضرورة تدخل الدولة لتوزيع المخزون بين التجار ومنع احتكاره، خاصة أن بعض التجار بات يشترط على المواطنين شراء خمس شكائر مكرونة مع شكارة الدقيق وزن 25 كيلوغراما، وجميع السلع التموينية داخل ليبيا ارتفعت.
وتُصنَّف ليبيا ضمن البلدان العشرة الأولى المستوردة للقمح الأوكراني في العام 2020، بقيمة 265 مليون دولار، حيث تستهلك نحو 1.26 مليون طن من الحبوب سنويًّا، وتستورد 95% من القمح اللين، فيما تغطي باقي احتياجاتها من الإنتاج المحلي، الأمر الذي يجعلها عرضة لتقلبات السوق الدولية.
- النيابة الليبية تكشف مخالفات في قيود الأحوال المدنية بهون وسوكنة

- ليبيا والصين توقعان اتفاق “التعاون الإنمائي” لتعزيز الشراكة الثنائية

- خارجية الحكومة المكلفة تعلن الإفراج عن الليبيين المحتجزين في تشاد

- مؤسسة النفط الليبية تكشف إجمالي الإيرادات المودعة بالحساب السيادي خلال 2025 و2024

- مصرف ليبيا المركزي يناقش مع شركات ومكاتب الصرافة تنظيم تزويدها بالنقد الأجنبي

- الدبيبة يتابع أسعار السلع في السوق الليبي وسبل منع الاحتكار

- ليبيا.. مقتل عنصرين وإصابة آخرين من قوة دعم المديريات بقصف بطائرة مسيّرة في العجيلات

- ليبيا.. وزير المواصلات يكشف تفاصيل التحقيق في سقوط طائرة الحداد

- حكومة الوحدة الليبية تعرب عن قلقها إزاء الأحداث في مضيق تايوان

- ماذا ينتظر ليبيا في عام 2026؟

- ليبيا.. ترحيل مهاجرين نيجيريين عبر مطار معيتيقة

- ليبيا.. موظف بالسجل المدني زور رقما وطنيا لمدان بالإعدام للهروب من الحكم

- الأرصاد الليبية: طقس بارد وأمطار متفرقة على معظم أنحاء البلاد

- الحكومة الليبية المكلفة تحذر من توظيف القضاء في الصراعات السياسية

- ليبيا.. حكومة الوحدة تعلن دعمها لموقف المحكمة العليا ضد مجلس النواب




