بعد بدء تركيا في نقل رعاياها من ليبيا.. هل تخلى أردوغان عن المرتزقة السوريين؟

0
196

في الوقت الذي أعلنت فيه تركيا عن إجلاء 62 مواطنا من رعاياها الذين يعملون في ليبيا، بسبب الحرب الدائرة هناك والتي كانت تركيا لاعب رئيسي فيها، بعد أن دعمت حكومة الوفاق بالمقاتلين والعتاد، لم تعلن حتى الآن موقفها من آلاف المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم للأراضي الليبية، ولم تُظهر النية لنقلهم إلى بلادهم.

ووسط تجاهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمرتزقة السوريين الذين أغراهم بالمال من أجل القتال في ليبيا لمواجهة الجيش الوطني الليبي، مُدعيا أنهم سيقاتلون جنود روس، أصبح هؤلاء المقالتين بين شقي الرُحى، فمن ناحية يتساقط العشرات منهم برصاص أبناء جيش ليبيا الوطني، ومن ناحية أخرى هم عُرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقال بعض المرتزقة السوريين في ليبيا نقلا عن موقع “الحرة”، إن تركيا أبلغتهم بأنهم سيقاتلون “الروس” في الأراضي الليبية، وأنهم قدموا على هذا الأساس، ولكن بدلا من الروس الذين وجدوا فرصة جيدة للثأر منهم بسبب دورهم الداعم للنظام السوري، وعلى ما يبدو أنهم سيواجهون تهديد فيروس كورونا والموت بعيدين عن ديارهم.

وكانت قد أعلنت ليبيا عن 48 حالة إصابة، ووفاة واحدة بالفيروس، لكن الصراع الدائر قد يعقد جهود الكشف عن العدد الحقيقي للإصابات بالمرض.