عاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد دبيبة، اليوم الأربعاء، مجددًا إلى سباق الانتخابات الرئاسية الليبية.
وجاء القرار بعد رفض محكمة استئناف طرابلس، الطعنين المقدمين ضد دبيبة، وذلك بعد يوم من تأجيلها نظر الجلسة التي كانت مقررة للحكم مساء الثلاثاء إلى اليوم.
ومن المحتمل أن يربك القرار كافة الحسابات على الساحة الليبية، خاصة وأنه الحكم القضائي يأتي مخالفاً لنص المادة رقم 12 من قانون انتخاب رئيس الدولة، والذي أقره مجلس النواب.
وتشترط المادة 12 من قانون انتخابات الرئاسة أن يتوقف المترشح عن العمل قبل 3 أشهر من تاريخ الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل، في حين أن دبيبة يظل يمارس مهام رئيس الحكومة حتى الآن.
الباحث المصري، عبد الغني دياب، رئيس وحدة الدراسات بمركز العرب للدراسات والأبحاث، علق على الحكم القضائي الصادر من محكمة استئناف طرابلس بعودة رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة، بقوله: سياسي بامتياز وجاء عقب ضغوط كبيرة مورست على القضاة.
وأضاف دياب، في تصريحات لصحيفة الشاهد الليبية، أن دبيبة وحلفائه مارسوا سياسية العصا والجزرة مع القضاة في طرابلس، فبعد الحكم الصادر قبل ذلك برفض ترشحه، التزاماً بنص المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس والذي تسير العملية الانتخابية بموجبه، بالإضافة إلى التعهد الذي وقعه قبل توليه المسؤولية، خرجت مجموعات تابعة له وحاصرت مقر المفوضية تطالب بوقف الانتخابات.
وأوضح أن وسائل إعلام محلية نشرت تقارير قبل أيام عن وعود سخية من قبل الدبيبة بزيادة في رواتب أعضاء المجلس الأعلى للقضاة، وهو ما يشكك في نزاهة هذا الحكم، ويزيد الأمر تعقيدا لأنه حتى لو سلمنا بنزاهة الحكم، فكيف صدر رغم وجود قوانين صريحة تمنع الرجل من الترشح، وكيف نسلم بأن رئيس الحكومة التي جاءت للتسهيل إجراء الانتخابات، هو نفسه مرشح ومنافس في نفس الوقت.
وتابع أن المشهد الانتخابي في ليبيا حاليًا متوتر ومعقد خصوصاً، وأن قوة أمنية اليوم اقتحمت قناة ليبيا الوطنية التي تنقل فعاليات الانتخابات، مشيراً إلى أن هذه الميليشيات تأتمر بأوامر من حكومة دبيبة.
واليوم تقدم رئيس المؤسسة الليبية للإعلام الموقوفة بأمر دبيبة، محمد بعيو، ببلاغ إلى النائب العام بعد اقتحام قوة مسلحة لقناة ليبيا الوطنية في طرابلس.
وعلى الرغم من عدم صدور حيثيات حكم محكمة استئناف طرابلس، بعودة دبيبة للسباق، إلا أن مراقبين يرون أنه من الممكن أن يكون دبيبة قد استفاد من قرار البرلمان الليبي في 21 سبتمبر الماضي، بشأن سحب الثقة من الحكومة، فيما تذهب آراء أخرى إلى أن دبيبة مستمر في عمله ولم يُقل، أي أنه لا يمكنه الاستفادة من القرار، وبالتالي فإن هناك شبهات أخرى.
وقضت لجنة الطعون الابتدائية بطرابلس، الأسبوع الجاري، بقبول طعنين ضد ترشح الدبيبة؛ أولهما قدمه المرشحون عارف النايض، وعثمان عبدالجليل، ومحمد المنتصر، وعضوا الحوار أحمد الشركسي، والسيدة اليعقوبي والناخب المهدي عبدالعاطي، والثاني قدمه وزير الداخلية الليبي السابق والمرشح المحتمل فتحي باشاغا.
- بعد رحلة علاجية لابنتها.. أسرة ليبية تواجه التشرد وتبيت داخل سيارة في مالطا

- الدبيبة يتابع أوضاع الجالية الليبية في مصر ويوجه بتطوير الخدمات القنصلية

- ليبيا.. الدبيبة يكلف وزيرًا جديدًا للبيئة ويوجه بإعداد خطة لتطوير أداء الوزارة

- المركزي الليبي وبنك الشعب الصيني يتفقان على تعزيز التعاون المالي والمصرفي

- الأمم المتحدة تستعرض في بنغازي مشاريع لدعم التعليم والمرأة وبناء القدرات

- الطرابلسي يبحث مع مدير المخابرات الأردنية تعزيز التعاون الأمني بين البلدين

- الدبيبة يفتتح أعمال الدورة الـ29 للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس

- النائب العام الليبي يرفض قرار المنفي بتعيين مليقطة رئيسا لجهاز المخابرات

- الدبيبة يدعو إلى تعزيز الشراكات العربية في مجالات الصناعة والاستثمار

- المجلس الرئاسي الليبي يناقش توحيد المؤسسة العسكرية وملف التقاعد العسكري

- باكستان تعلن وفاة 71 من مواطنيها في رحلات هجرة غير شرعية عبر ليبيا

- المؤسسة الليبية للاستثمار تطلق مشروعا لإعادة تقييم أصولها حتى 2025

- تشغيل صوامع الحبوب بميناء مصراتة تجريبيا بعد توقف دام أكثر من 15 عاما

- صدام حفتر يعزي أمير قطر في وفاة والده وينقل تعازي القائد العام

- اللافي يبحث مع النمروش تنفيذ مخرجات اجتماع سرت لتوحيد المؤسسة العسكرية




