صورة تكشف حقيقة حكومة الوحدة الوطنية.. حكومة أم شركة عائلية؟

0
283

تَركةُ أو ملك خاص، هكذا يمكن أن تُطلق على السلطة الليبية في وضعها الحالي، وكأن القائمين عليها وصلوا لرئاسة شركة، فقاموا بتعيين أقرائهم وأحبابهم بها، فوزعوا عليهم المناصب، وجعلوهم سادة على البقية، واقطعوا جزءاً كبيراً من رواتهم الموظفين البسطاء ليوفروا لهم رواتب ضخمة ليعيشوا في رخاء.

عبد الحميد دبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، سعى كثيراً للوصول لرأس الحكم في ليبيا، فاستعان بعمه، رجل الأعمال علي دبيبة، ليكون عوناً له، وليؤثر على أعضاء ملتقى الحوار السياسي للتصويت له، وبالفعل وصل لمبتغاه، وجاء على رأس حكومة ليبيا الانتقالية.

قاتل دبيبة بشكل سري، فاحت رائحته للعلن، للبقاء في السلطة لأكبر مدة ممكن، فكان ممن يرفضون الانتخابات ويُظهر عكس ذلك، بعد أن أكدت أفعاله أن أخر همه تمهيد الطريق لإتمام الاستحقاق الانتخابي، وبعد أن باتت البلاد قاب قوسين أو أدنى لتنظيم الانتخابات، خرجت التقارير لتؤكد نيته للترشح لرئاسة ليبيا.

وسعى دبيبة طوال فترة توليه رئاسة الحكومة، على إرضاء بعد الفئات بتنفيذ طلباتهم على حساب باقي الخدمات المقدمة للشعب، فتقرب من الشباب بمنحة الزواج التي خصص لها المليارات، في بلد يعاني من نقص في الكهرباء والسيولة وحتى المياه، وضرب الفقر المدن والقرى النائية، على أمل أن يدعموه في الانتخابات.

تَمسك عبد الحميد دبيبة بالبقاء على رأس سلطة ليبيا، لم يكن غريباً، بعدما ظهر العديد من أقرباءه من الدرجة الثانية والثالثة في العديد من المحافل الدولية، لنكتشف في نهاية الأمر أنهم على رأس مناصب قيادية وحساسة في دولة بحجم ليبيا، وهم ليسوا أهلاً لذلك ولا يعرفون حجم ما يفعلون.

وفي صورة تم تداولها على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، ضمت عبد الحميد دبيبة و5 من أقرباءه، وهم أحمد الكرامي، زوج بنت علي دبيبة، وشقيقة إبراهيم دبيبة، وشقيقه عمر مدير مكتب علي الصلابي.

كما ضمت الصورة أحمد الشركسي، زوج ابنة عبد الحميد دبيبة نفسه، بالإضافة لمستشار الأمن القومي إبراهيم علي دبيبة، وسالم مديقش إبن شقيقة عبد الحميد دبيبة والذي تم تعيينه مؤخراً سفير في النرويج.