في بيان مقتضب، أمس الجمعة، كشفت الرئاسة التركية عن لقاء جمع بين الرئيس التركي رجب إردوغان، ورئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الحميد دبيبة، في إسطنبول.
ولم تصدر أي مكاتب رسمية للطرفين عن ما دار في مباحثات الطرفين، غير أن تقارير كشفت عن وجود اتفاق من أجل زيادة عدد أفراد بعثتها الأمنية والاستشارية في ليبيا، وإرسال دفعة جديدة من منتسبي الأمن الليبيين إلى الأكاديمية العسكرية في اسبرطة للتدريب.
المعلومات نقلتها قناة 218 الليبية، عن مصادر لم تسمها، مؤكدة أن دبيبة اتفق مع أردوغان على قيام حكومة الوحدة بتوجيه طلب رسمي لتركيا بهذا الشأن.
وأكد التقرير أن مصير الانتخابات نال حيزاً كبيراً من مباحثات دبيبة وأردوغان، موضحاً أنه يوجد قلق مشترك من التدهور الأمني الأخير بالمنطقة الغربية.
واتفق الطرفان على عقد لقاء ليبي- تركي في النصف الثاني من نوفمبر؛ بغرض بحث تفعيل مذكرة التفاهم البحرية.
ومن المقرر أن تتوجه اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 هذا الشهر إلى كل من روسيا وتركيا للتباحث مع مسؤولي هذين البلدين، للتباحث حول ملف إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.
وتقرر أن تكون زيارة اللجنة العسكرية الليبية إلى روسيا وتركيا بعد انتهاء مؤتمر باريس حول ليبيا المقرر عقده يوم 12 نوفمبر الجاري، لبحث سبل وآفاق التعاون والتنسيق معهما لإخراج المرتزقة وكل القوات الأجنبية من ليبيا.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟