قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية، عماد السائح، إن المفوضية ليست معنية بأي اتفاقات سياسية سواء كانت الصخيرات أو جنيف أو غيرها، فهي ليست طرف سياسي، ولن نسمح بأي محاولة لتورطينا في أي صراع سياسي.
وأكد السائح، في مداخلة تلفزيونية مع برنامج البلاد المذاع عبر قناة 218، إن أي تشكيك في العملية الانتخابية قبل موعدها هو موقف سياسي ولا أساس له من الصحة، وأن أي حديث عن تزويرها غير منطقي بالمرة.
وأوضح عماد السائح أن المؤسسة القضائية والمفوضية العليا للانتخابات هما الضامنان لنزاهة الانتخابات، مضيفاً أن من يشكك في نتائج الانتخابات عليه اللجوء وقتها إلى المجلس الأعلى للقضاء، فهو المؤسسة التي يشهد لها الجميع بالنزاهة.
واستطرد أن هناك فترة 12 يوماً للطعن في مرشحي الرئاسة تمتد بين قبول الطعون والاستئناف، وأنه ستكون هناك لجنة طبية مشكلة من كافة الاختصاصات النفسية والجسدية للنظر في صحة المرشحين.
وشدد رئيس المفوضية على أنه تم اتخاذ إجراءات مشددة للحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية وأنه تم اعتماد بطاقات للتصويت مؤمنة وبها احتياطات أمنية تكشف التزوير، وأنه سيتم توزيع 2.800 مليون بطاقة على المراكز الانتخابية بأنحاء ليبيا.
وأفاد السائح أن هناك نحو 46 % من إجمالي المسجلين في منظومة الانتخابات الليبية من النساء، وأنه سيتم تحديد نسب المشاركة النسائية بناءً على استلام البطاقات.
وأوضح رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، أن عمليات التصويت في الخارج ستتم عبر مراكز الاقتراع في عدد من الدول بالسفارات والقنصليات، لكن هناك مجموعة من الدول سيتم التصويت فيها عبر البريد.
ولفت إلى أنه يجب على المرشح للانتخابات الرئاسية أن يجمع 5 آلاف تزكية من كافة أنحاء ليبيا لكي يتم قبول أوراقه، مشيراً إلى أن المفوضية سمحت لمن يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية تحديداً ببدء حملته نظراً لضيق الوقت، وأنه فور تحديد الموعد الرسمي لفتح الباب ستخضع كل الحملات للقوانين المنظمة.
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية