أكد وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان الدكتور أحمد أبوخزام، على أن الحكومة الليبية عازمة على إنهاء ملف المهجرين بالخارج بشكل تام، بعودتهم ومشاركتهم في بناء الدولة.
وجاء ذلك في تصريحات خلال جولته إلى تونس، والتي اختتمها بلقاء عدد من المهجرين، وأبنائهم الطلبة بالجامعات التونسية بمقر السفارة الليبية في العاصمة تونس.
وتحدث الوزير عن ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية والعودة الطوعية، وذلك وفق بيان نشرته صفحة السفارة الليبية على فيسبوك.
وبحسب البيان، جرى الاتفاق على تشكيل لجنة من قبل الوزارة لحصر وتحليل البيانات ومعرفة الصعوبات، وذلك عبر تعبئة استبيان خاص لكل فرد، تمهيدًا لحل المشاكل التي تواجههم والبدء في خطوات العودة.
وقبل أيام، بدأ أحمد أبو خزام، مهمة عمل رسمية لبحث ملف المهجرين بتونس، وحل مشاكلهم بشكل عاجل، والعمل على عودتهم لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
التقى خزام القائم بالأعمال بالسفارة الليبية وموظفي مكتب شؤون المهجرين بالسفارة، والملحق القانوني للنفاش حول أوضاع المهجرين في تونس، والاطلاع على آخر الإحصاءات والبيانات، وفق بيان نشرته صفحة الحكومة على “فيسبوك”.
وجرى الاتفاق على الالتقاء بمجموعة من المهجرين يوم الغد للاستماع لهم بشكل مباشر، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنفيذية العاجلة بحل مشاكلهم وتسهيل عودتهم لأرض الوطن.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟