أردوغان “المتناقض” يرسل الإغاثة الطبية والمرتزقة إلى ليبيا

0
185

سيطرت حالة من التناقض الغريب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فمن ناحية، يدعي الإنسانية ويرسل إعانات طبية لمقاتليه ومرتزقته السوريين في ليبيا خوفا عليهم من فيروس كورونا المستجد، ومن ناحية أخرى، يستمر في إرسالهم إلى الموت المحقق، إما بسواعد أبناء الجيش الوطني الليبي، أو بأنياب الفيروس القاتل.

فعلى الرغم من وصف وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي صادر عنه، الليبين من التابعين لها بـ”الأخوة”، إلا أنها في حقيقة الأمر ترسل لهم الموت من خلال نقل مئات المرتزقة السوريين من أجل الاستمرار في تدمير أرضهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، بل أنها وضعت العلمين التركي والليبي على صناديق إعاناتها الطبية، التي تُشبه السُم المدسوس في العسل، لخداع القطاع الأكبر من الليبين، ممن يؤمنون بالشعارات الزائفة.

وتلقى أردوغان خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في ليبيا، حيث قُتل أكثر من 180 مرتزق سوري، ممن تركوا أرضهم وانضموا إلى مقاتلي تركيا في ليبيا مقابل حفنة من الدولارات، على الرغم من ذلك قرر الرئيس التركي إرسال المئات من المرتزقة الجدد إلى ليبيا.

يحاول الرئيس التركي، بإحدى يديه الملوثة بدماء الأبرياء من أبناء الشعب الليبي، أن يقدم دعم طبي زائف إلى رجاله في ليبيا، مُدعيا أنها موجهة إلى الليبين، وباليد الأخرى يحمل القتل والسفك واستباحة الأرواح من أجل تنفيذ مخططه في سيطرة “الإخوان المسلمين” على ليبيا، خاصة بعد أن تحولت أحلامه إلى كابوسا يؤرق عليه منامه.

وكانت وكالة الأناضول التركية قد أعلنت في منشور رسمي لها، أن تركيا أرسلت مساعدات طبية إلى ليبيا بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بين المقالتين الذين يعملون تحت إمرتها بالأراضي الليبية.

كما نشرت “الأناضول”، مقالا كشفت فيه عن قتال الأتراك الليبيين الذين يعيشون في مدينة مصراته، إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي في طرابلس.

كما اعترفت “الأناضول” في مقالها، بأن حكومة الوافاق لديها الآن مئات المقاتلين ووالأسلحة والدبابات والطائرات بدون طيار تركية الصنع، بالإضافة إلى وجود فرقاطات بحرية تركية قبالة سواحل طرابلس، للتدخل من البحر عند الضرورة.

وأكدت أن أتراك ليبيا يلعبون دوراً مهماً في حكومة الوفاق، ويعتبر وزير داخلية “الوفاق” فتحي باشاغا، أحد أهم ممثلي أتراك مصراته في الحكومة.