جندي سوري منشق .. يبايع داعش وعن طريق تركيا يصل إلى ليبيا

0
368

كشفت صورة تحصلت عليها صحيفة الشاهد عن وصول الضابط السوري المنشق سيف أبو بكر بولاد، آمر فرقة الحمزة السورية إلى العاصمة الليبية طرابلس.

أبوبكر، هو ضابط سوري برتبة ملازم أول، انشق عن الجيش العربي السوري في بداية الثورة السورية وانضم إلى المعارضة المسلحة.

مصادر سورية تؤكد مبايعة “أبوبكر” تنظيم داعش في سوريا حيث أصبح والي مدينة الباب الواقعة شمال شرق حلب السورية.

https://youtu.be/lsdbClEnNi4

نجا الضابط السوري المنشق من حرب العالم على داعش في سوريا ولكنه أصبح دون سند أو دعم، فلجأ إلى تركيا.

في أبريل من عام 2016 قامت المخابرات التركية بتأسيس “فرقة الحمزات” واختير “أبوبكر” قائدا لها. ليبدأ الملازم السابق بتنفيذ أجندة أردوغان في سوريا.

عرفت “الحمزات” بارتكابها جرائم بحق المدنيين السوريين، فقاموا بتصفية معارضيهم واستولوا على أموال وأملاك المواطنين في الشمال السوري. لم تتوقف الفرقة السورية-التركية هنا، فشنت حرباً عرقية ضد أكراد سورية في عفرين وقاموا بتهجير سكان القرى المجاورة من بينها “براد” و “كيمار”

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن عن إرسال جنوده إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني، ولكن سرعان ما تراجع عن هذا القرار متخوفاً من إثارة غضب الشارع التركي.

لجأ أردوغان إلى مرتزقته في سوريا، فوعدهم بآلاف الدولارات والتعويضات إن اختاروا المشاركة في الحرب في ليبيا.

وبتعاون مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فتح أردوغان جسراً جوياً بين إسطنبول والعاصمة الليبية طرابلس.

من بين هؤلاء المرتزقة السوريين، سيف أبوبكر بولاد الذي وصل إلى العاصمة الليبية رفقة المئات من مرتزقته الذين عاثوا في الأرض فساداً.

ويبقى السؤال، كيف سمح العالم لإحدى دول الناتو بإرسال مرتزقة إلى دولة أخرى ومن بين هؤلاء المرتزقة إرهابيين؟