دعت منظمة ضحايا لحقوق الإنسان في ليبيا، رئيس حكومة الوحدة الوطنية والنائب العام ووزير الداخلية، بتحمّل مسؤولياتهم بالكشف عن مصير رئيس ديوان الحكومة في بنغازي، رضا فرج افريطيس، والمختطف منذ أسبوع في العاصمة طرابلس.
ودانت المنظمة، في بيان لها الإثنين، استمرار الإخفاء القسري لـ” افريطيس”، والذي تمّ اختطافه من قبل مجهولين بمنطقة الظهرة، مؤكدة أن هذه الأفعال إجرامية تعاقب عليها التشريعات المحلية، وحمّلتهم المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطف.
وأكدت المنظمة، أن أي قبض أو تقييد للحرية لأي شخص كان، يجب أن يكون وفقًا لصحيح القانون مع مُراعاة المبادئ العامة لحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، بحث النائب الأول لرئيس الحكومة، حسين القطراني، مع رئيس جهاز الأمن الداخلي، لطفي الحراري، خطوات الجهاز في سبيل استجلاء الأمر حول الإخفاء القسري لـ”افريطيس”.
ودعا القطراني، كافة الأجهزة المعنية إلى بذل كل الجهود، للكشف عن مصير افريطيس في أسرع وقت، وتقديم كل من كان له يد في واقعة إخفائه إلى العدالة.
- إدارة إنفاذ القانون: تراجع كبير في عمليات التهريب عبر منفذ رأس جدير
- مفوضية الانتخابات الليبية تشارك في القمة العالمية الثالثة للإعاقة ببرلين
- مباحثات ليبية تركية لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين
- مديرية أمن صبراتة تعلن فض الاشتباكات المسلحة بمنطقة الخطاطبة
- تحركات عسكرية من مصراتة نحو طرابلس.. هل تشتعل الأوضاع في العاصمة الليبية؟