كشف تقرير نشرته صحيفة ذا ناشيونال، أبعاد التدخل التركي في الشأن الداخلي الليبي، مؤكدة أن إحياء صفقات البنية التحتية كان على رأس الأولويات.
وقال الصحيفة، إن التحرك يأتي لضمان إحياء حوالي 20 مليار دولار من صفقات البنية التحتية التي أبرمت لأول مرة مع النظام السابق، بالإضافة إلى اكتساب نفوذ في منطقة شرق البحر المتوسط للحصول على الغاز الطبيعي.
وأشارت إلى أن بداية التورط التركي في الحرب الليبية، كان في يناير 2018، حينما احتجزت خفر السواحل اليوناني سفينة شحن تحمل أسلحة ومتفجرات من تركيا إلى ميناء مصراتة، في محاولة واضحة لدعم المليشيات وحكومة الوفاق المنتهية ولايتها.
وأوضحت الصحيفة، أن أنقرة واصلت إرسال معدات عسكرية وطائرات بدون طيار متطورة لدعم حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، في إطار دعمها إلى الميليشيات وجماعة الإخوان.
ولتحقيق أهداف التدخل التركي ليبيا، لفتت الصحيفة إلى أن أنقرة أغرقت ليبيا بآلاف من المرتزقة السوريين والأسلحة، منتهكة الحظر المفروض من الأمم المتحدة على البلاد.
وفي يناير الماضي، دعا دبلوماسي أمريكي كبير تركيا ودول أخرى على وقف جميع العمليات العسكرية في ليبيا وسحب قواتها لضمان الأمن في الانتخابات الليبية في ديسمبر 2020.
ولفتت الصحيفة الأمريكية، إلى مطالب مجلس الأمن الدولي ووزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش بمغادرة القوات الأجنبية من ليبيا، إلا أن تركيا تمسكت بموقفها، بحجة أن قواتها جاءت بناءً على طلب من حكومة الوفاق، وأنها تفي بالتزامها بتحسين الأمن.
وأشارت الصحيفة إلى إمكانية انسحاب تركيا من ليبيا، لكن بشرط، التزام حكومة الوحدة بالحفاظ على اتفاق الحدود البحرية وإعادة تأكيد التزامها بتجديد العقود التركية المربحة التي أبرمت في السابق.
وبينت أن الإدارة الأمريكية أطلقت في الأسابيع الماضية جهدًا لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد سبع سنوات من إغلاقها، كما زار القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي جوي هود، ليبيا الأسبوع الماضي، لتكون الأولى لأعلى دبلوماسي أمريكي منذ عام 2014، وأكد ضرورة إنهاء التدخلات الأجنبية وتحسين الوضع الأمني الليبي.
وأعاد الاتحاد الأوروبي فتح بعثته في طرابلس خلال وقت سابق من الشهر الجاري، وأعادت دول أخرى وجودها الدبلوماسي إلى ليبيا أيضًا، رغم المخاطر الأمنية العالقة.
ووصف تقرير صادر عن الأمم المتحدة في مارس الماضي ليبيا بأنها شبه خارجة على القانون ومليئة بالأسلحة الأجنبية، بالإضافة إلى انتشار تقارير حول انتهاكات لحقوق الإنسان يرتكبها مرتزقة من سوريا ضد الليبيين.
وتابعت ذا ناشيونال، أن تركيا بدأت في الأسابيع الأخيرة، العمل مع خفر السواحل الليبي لاعتراض قوارب المهاجرين المتجهة إلى أوروبا، بما في ذلك زورق يحمل ما يقرب من 100 شخص خلال الشهر الحالي.
وقال مستشار الرئيس التركي مسعود كاسين، الأسبوع الماضي، إن أنقرة تهدف إلى دعم أمن حدود الاتحاد الأوروبي، مضيفًا أن إيطاليا ومالطا تدعمان جهود تركيا قبالة الساحل الليبي.
ولفت إلى انتقاد تقرير للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، الاتحاد الأوروبي وليبيا وحملهما مسؤولية وفيات المهاجرين في وسط البحر المتوسط، كما حثت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت، الاتحاد على زيادة حماية المهاجرين.
- مؤسسة النفط الليبية تشكل لجنة لإنشاء قسم لتقنيات الغاز الطبيعي بمعهد أجدابيا

- ليبيا.. خالد حفتر يبحث مع رئيس أركان المغرب تعزيز التعاون العسكري

- الدبيبة يبحث مع محمد بن زايد تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين ليبيا والإمارات

- صدام حفتر يتفقد الكتيبة 188 مشاة ويؤكد دعم القيادة العامة لرفع جاهزية الوحدات العسكرية

- مؤسسة النفط: إنتاج ليبيا خلال يونيو تجاوز 41.8 مليون برميل والإيرادات تخطت 3.26 مليار دولار

- ليبيا.. خالد حفتر يبحث مع رئيس أركان أنغولا تعزيز التعاون العسكري

- النيابة العامة تحبس 20 متهماً لضبطهم متلبسين باستخدام مبيدات زراعية محظورة في مصراتة

- مؤسسة النفط الليبية تكشف تفاصيل المبالغ المسيلة من مخصصات 2026 وأوجه إنفاقها

- جهاز مكافحة الهجرة يرحل 112 مهاجرا صوماليا عبر مطار سبها

- ليبيا.. تفكيك سيارة مفخخة معدة للتفجير عن بعد في صرمان

- مكافحة السرطان في ليبيا تسجل أكثر من 33 ألف مريض بمنصة محارب خلال عام

- أعضاء بمجلسي النواب والدولة عن فزان يرفضون تغيير رئاسة المخابرات خارج خارطة الطريق

- الصحة والحرس البلدي يبحثان تشديد الرقابة على المصحات والصيدليات الخاصة

- خبراء الحوار المهيكل: إصلاح الاقتصاد الليبي مرهون بالتوافق السياسي

- ضبط كميات كبيرة من المبيدات الزراعية المحظورة وحبس 15 متهماً في طرابلس




