قال وكيل وزارة الخارجية الليبية الأسبق، حسن الصغير، إنه كان أولى ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن تعلق جلسات ملتقى الحوار بعد تسريب معلومات عن تقديم رشاوى وفساد مالى.
وتابع الصغير: “كان من الأولى أيضاً الإسراع في تحقيقاتها قبل استئناف جلسة الحوار التي تلت ما وصفها بالجريمة”.
وأضاف في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، أن الكشف عن الأسماء المتورطة في قضايا فساد بعد انتهاء جولة تشكيل السلطة التنفيذية سيكون له تبعات بغض النظر عن من فاز ، خاصة إذا ما تأخر الكشف لما بعد نيل الحكومة الثقة، فحينها يجب مراجعة المشاركات والتوصيات وحذف صوت كل من تورط بتلقي أو بعرض رشوة ناهيك عن إبعاد الراشي.
وعلق الدبلوماسي الليبي، على هذه الأزمة وقانونية القائمة الفائزة، قائلاً: “إنه لا توجد آلية لاستخلاف قائمة مكان أخرى إذا ما ثبت تورط القائمة الفائزة”.
وتساءل: هل سيقبل الليبيين بمغامرة مِن ذات المجموعة البريء منها والمتورط؟ وهل في الوقت متسع لخوض جولات جديدة قبل الانتخابات؟
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها