مومياء عمرها 7 آلاف سنة تصل إلى مصلحة الآثار الليبية تمهيدا لعرضها للجمهور

0
153

تسلمت مصلحة الآثار، اليوم الأحد، مومياء «تخرخوري» التي تُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية المرتبطة بتاريخ الصحراء الليبية في عصور ما قبل التاريخ، ويُقدّر عمرها بنحو سبعة آلاف عام.

وأوضح المتحف الوطني الليبي أن المومياء تمثل دليلاً مهماً على الفترات المطيرة التي شهدتها الصحراء الليبية قديماً، ما يمنحها أهمية علمية وتاريخية كبيرة في دراسة أنماط الحياة البشرية القديمة بالمنطقة. كما أعلن المتحف عن عرض المومياء مستقبلاً ضمن معرض خاص يتيح للجمهور الاطلاع على هذه القطعة الأثرية النادرة.

وتعود قصة اكتشاف مومياء «تخرخوري» إلى عام 2004 في وادي تخرخوري جنوب جبال الأكاكوس، حيث عُثر على رفات امرأة يُرجح أنها توفيت في سن الخامسة والثلاثين قبل نحو 7000 سنة. وقد تميزت المومياء بحالة حفظ استثنائية نتيجة عملية تجفيف طبيعية نادرة، قبل أن تُنقل إلى إيطاليا ضمن مشروع علمي متخصص للترميم والصيانة بإشراف البعثة الأثرية التابعة لجامعة روما «لا سابينزا» العاملة في منطقة الأكاكوس.