رجحت شركة كبلر المتخصصة في تحليل أسواق الطاقة والسلع أن يشهد قطاع التكرير في ليبيا تطورًا ملحوظًا خلال عام 2027، مدفوعًا بخطط إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف بعد انتقال ملكيتها بالكامل إلى المؤسسة الوطنية للنفط.
وأشارت الشركة إلى أن استئناف تشغيل المصفاة بطاقة تقترب من 200 ألف برميل يوميًا من شأنه دعم الصناعات النفطية التحويلية في البلاد، إلى جانب تقليل الاعتماد على واردات الوقود القادمة من الأسواق الأوروبية.
كما توقعت أن ينعكس تشغيل المصفاة على حركة الصادرات النفطية، من خلال خفض كميات الخام المصدرة من حقول آمنة والسرير والمسلة إلى أوروبا، مع توجيه جزء منها إلى عمليات التكرير محليًا.
كما توقعت كبلر أن يحافظ النفط الخام الليبي على مستويات تتراوح بين 1.35 و1.4 مليون برميل يوميًا خلال عامي 2026 و2027، مع إمكانية تسجيل زيادات إضافية في المدى اللاحق.
ورغم هذه التوقعات، أبدت الشركة حذرًا بشأن الجدول الزمني لإعادة تأهيل مصفاة رأس لانوف، مرجحة عودتها إلى العمل خلال النصف الثاني من عام 2027.
ولفتت إلى أن قطاع النفط الليبي شهد خلال العام الجاري تطورات إيجابية، من بينها الاتفاق الذي أُبرم في يناير الماضي مع شركتي توتال وكونوكو فيليبس لتمديد امتياز شركة الواحة للنفط حتى عام 2050.


