المجلس الرئاسي يجدد دعمه للمسار الأممي ويرفض أي شرعية خارج الأطر

0
119
المجلس الرئاسي الليبي
المجلس الرئاسي الليبي

رحب المجلس الرئاسي الليبي بما ورد في إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي. 

وجدد المجلس، في بيان له، أمس الأربعاء، التزامه بدعم المسار الأممي والعمل مع الشركاء الدوليين لإنجاح الاستحقاقات الوطنية، بما يضمن تجديد الشرعية ويحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.

وقال المجلس، إن الإحاطة عكست فهماً متقدماً لتعقيدات المشهد السياسي والأمني والحقوقي، مؤكداً ضرورة إعادة صياغة المشهد الليبي بشكل واقعي ومتوازن، يستند إلى المرجعيات السياسية ويستهدف إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة.

وأكد دعمه لأي جهد أممي متوازن يقود إلى مسار جامع يفضي لإجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة في أقرب وقت، وفق قوانين توافقية وبمشاركة شاملة دون إقصاء، مشيراً إلى وجود “اختراقات وتنازلات ملموسة” من بعض الأطراف مقارنة بمواقفها السابقة.

وشدد المجلس على رفض أي مشاريع أو ترتيبات تهدف إلى إعادة تشكيل الشرعية خارج الأطر القانونية والتشريعية، معتبراً أنها لن تحظى بقبول الليبيين ولن يعتد بها سياسياً أو قانونياً.

كما دعا إلى مسار وطني شامل يحترم وحدة الدولة واختصاصات مؤسساتها المنبثقة عن الاتفاق السياسي، ويرفض الخطوات الأحادية أو الترتيبات الموازية التي قد تهدد الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة استكمال توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية والمالية، وتعزيز الشفافية، وحماية قطاع النفط باعتباره مورداً سيادياً.

وفيما يتعلق بملف العدالة، أكد المجلس أن استقلال القضاء وسيادة القانون يمثلان ركيزة أساسية لبناء الدولة، مجدداً دعمه للمؤسسة القضائية وصون الحقوق والحريات.

واستقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، الثلاثاء، المبعوثة الأممية هانا تيتيه، معبراً عن تحفظه على أسس تشكيل اللجنة المصغرة، ومؤكداً ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدستورية والسيادة الوطنية.

وأوضحت تيتيه أن تواصل البعثة مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين يهدف إلى كسر حالة الانسداد السياسي، وتمهيد الطريق لتنفيذ المراحل الأولى من خريطة الطريق، مشيرة إلى أنها قد تتقدم بمقترحات جديدة أمام مجلس الأمن في حال تعثر التقدم.