صندوق إعمار ليبيا يرفض مخرجات المسار الاقتصادي ويؤكد استمرار خططه التنموية

0
195

أعلن صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا رفضه مخرجات المسار الاقتصادي المنبثق عن الحوار المهيكل، مؤكداً أنها غير ملزمة له، ومشدداً على التزامه بالقوانين والتشريعات النافذة واستمراره في تنفيذ خططه التنموية بعيداً عن أي تجاذبات سياسية.

وأوضح الصندوق، في بيان، أنه تابع الاجتماعات التي عُقدت في تونس وما صدر عنها من مقترحات تتعلق بالمسارات المالية والاقتصادية، معتبراً أن هذه المخرجات قد تؤثر على النشاط التنموي في البلاد، خاصة في مناطق الشرق والجنوب التي تشهد، بحسب وصفه، طفرة عمرانية وتنموية غير مسبوقة.

وأشار إلى أن المشاركين في المسار الاقتصادي، ومن بينهم رفعت العبار وفاخر بوفرنة، لا يمثلون مناطق الشرق والجنوب في ما يتعلق بالملفات الاقتصادية والتنموية، ما يجعله غير ملزم بنتائج هذه الاجتماعات، معتبراً أن هذا المسار بصيغته الحالية قد يعرقل مشروع التنمية الوطني.

وأكد الصندوق أنه يعمل وفق أطر قانونية واضحة، من بينها القانون رقم 1 لسنة 2024 الخاص بإنشائه، والقانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم ميزانية التنمية الصادر عن مجلس النواب، والتي تشكل المرجعية الأساسية لتنفيذ مشروعاته الاستراتيجية ضمن خطة تنموية مستدامة.

وشدد على التزامه بجميع التشريعات المعمول بها في ليبيا، ومواصلة العمل على تطوير القطاع التنموي عبر خطط استراتيجية، بما يضمن تحقيق الاستقرار والنمو وتعميم التنمية في مختلف مناطق البلاد.

يُذكر أن اجتماعات المسار الاقتصادي للحوار المهيكل، التي عُقدت خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الماضي، تناولت ملفات إصلاح الدعم وإعادة هيكلة الاقتصاد وتحفيز القطاع الخاص، إلى جانب تحقيق التوازن بين بناء مؤسسات الدولة وضمان العدالة الاقتصادية.