الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن المهدي عبدالعاطي

0
182
الناشط السياسي المهدي عبدالعاطي
الناشط السياسي المهدي عبدالعاطي

دعا وفد الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء لدى ليبيا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط السياسي المهدي عبدالعاطي، مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن احتجازه، وذلك على خلفية توقيفه في مدينة مصراتة يوم 18 مارس الجاري واحتجازه في مكان غير معلوم.

وأعرب الوفد، في بيان مشترك، عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بحالة «اختفاء قسري»، مؤكداً تضامنه الكامل مع عائلة عبدالعاطي ومحيطه الاجتماعي، ومشيراً إلى أن هذه الواقعة، إلى جانب ما اعتبره تضييقاً على الحيز المدني، تثير مخاوف جدية بشأن استهداف النشطاء والأصوات السياسية في البلاد.

وشدد البيان على ضرورة الكشف الفوري عن مكان وجود عبدالعاطي وضمان سلامته الجسدية والنفسية، مع التأكيد على الإفراج عنه دون أي شروط، واتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من يثبت تورطه في احتجازه أو إساءة معاملته.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير والمشاركة المدنية، يمثل شرطاً أساسياً لأي عملية سياسية ذات مصداقية، مجدداً دعمه للجهود الرامية إلى تعزيز المساءلة وترسيخ هذه القيم في ليبيا.

ويأتي هذا الموقف بعد أيام من دعوة مماثلة أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي اعتبرت احتجاز عبدالعاطي انتهاكاً للقوانين المحلية والالتزامات الدولية، مشيرة إلى أن مثل هذه الحالات تعكس نمطاً متكرراً داخل بعض الأجهزة الأمنية، ومطالبة بتوسيع الحيز المدني بما يضمن حرية التعبير والمشاركة دون خوف.