وزارة البيئة تبحث تداعيات انفجار ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية

0
173

عقدت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات حادث انفجار واحتراق ناقلة غاز طبيعي روسية قبالة السواحل الليبية، وذلك في إطار التحرك السريع لاحتواء أي آثار بيئية محتملة وحماية الشريط الساحلي. 

وجرى الاجتماع بمقر وزارة المواصلات، حيث ناقش الحاضرون آليات التنسيق بين الجهات المختصة، وسبل الاستجابة العاجلة لتقليل المخاطر البيئية والبحرية، مع التأكيد على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع أي تسربات أو تهديدات قد تطال البيئة البحرية.

وشارك في الاجتماع عدد من الجهات المعنية، من بينها وكيل وزارة المواصلات لشؤون الديوان، وممثلون عن رئاسة الأركان البحرية، وجهاز حرس السواحل، والمؤسسة الوطنية للنفط، ومصلحة الموانئ، إلى جانب مسؤولي وزارة البيئة المعنيين بملف الطوارئ.

وتأتي هذه التحركات عقب حادث تعرضت له الناقلة الروسية «آركتك ميتاجاز» في الثالث من مارس الجاري، حيث أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري حينها وقوع انفجارات مفاجئة على متنها أعقبها حريق كبير، قبل أن يتم إنقاذ طاقمها بعد إطلاق نداء استغاثة.

وفي تطور لاحق، حذرت مصلحة الموانئ من انجراف الناقلة باتجاه المياه الإقليمية الليبية، مشيرة إلى أنها باتت تشكل خطراً ملاحياً متزايداً في ظل تحركها دون طاقم وتحت تأثير الرياح والتيارات البحرية، وهو ما استدعى رفع مستوى التنسيق والاستعداد بين الجهات المختصة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.