الجيش الليبي يعلن تحرير جنود مختطفين في عملية نوعية على الحدود الجنوبية

0
63
الجيش الوطني الليبي

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تمكنها من تحرير الجنود الذين اختُطفوا خلال الهجوم الذي استهدف منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى فجر 31 يناير 2026، وذلك عقب تنفيذ عملية وصفتها بالنوعية والدقيقة على الحدود الجنوبية، تولتها الوحدات المختصة.

وأوضحت القيادة العامة، في بيان منسوب إلى شعبة الإعلام الحربي، أن العملية أسفرت عن استعادة جميع العسكريين المختطفين، مؤكدة أن القوات المسلحة “لا تترك أبناءها خلفها”، وأن حماية منتسبيها تمثل أولوية ثابتة في عقيدتها العسكرية.

وأضاف البيان أن الجنود المحرَّرين عادوا إلى مواقعهم “مرفوعي الرأس”، بعد عملية عسكرية اتسمت بالانضباط والتنسيق العالي.

وشددت القيادة على أن ملاحقة المتورطين في جريمة الاختطاف والاعتداء ستستمر دون تهاون، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تواصل عملياتها لتعقب العناصر المسؤولة عن الهجوم، وأن “اليد الضاربة” للقوات المسلحة ستطال كل من يثبت تورطه في المساس بأمن البلاد أو استهداف منتسبيها.

كما أكدت أن حماية أفراد القوات المسلحة واجب لا يقبل المساومة، وأن حق أي جندي لن يُفرَّط فيه تحت أي ظرف، مشيرة إلى استمرار العمليات الأمنية والعسكرية في الجنوب لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وجددت القيادة العامة في ختام بيانها التزامها بما وصفته بالواجب الوطني في حماية البلاد، مؤكدة أنها ستبقى “درع الوطن وسيفه” في مواجهة أي تهديد يستهدف أمن ليبيا أو سلامة أبنائها.