شركة البريقة تكشف أسباب نقص المحروقات وخطتها لتعزيز إمدادات غاز الطهي

0
163
أزمة غاز الطهي
أزمة غاز الطهي
قالت شركة البريقة لتسويق النفط والغاز، إن أزمة نقص المحروقات التي شهدتها بعض المناطق أخيراً لا ترتبط بآلية عملها المباشرة، موضحة أن اختصاصها ينحصر في استلام المشتقات النفطية من الموانئ والأرصفة النفطية وتخزينها ثم توزيعها على شركات التوزيع، فيما تبقى عملية توفير الشحنات واعتماد الاحتياجات خارج نطاق مسؤوليتها.
 
وأوضحت الشركة، خلال مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء، الشركة أنها واجهت منذ أغسطس الماضي تحديات تشغيلية ناجمة عن التقلبات الجوية، ما تسبب في تأخر رسو عدد من نواقل الوقود وانخفاض مستويات المخزون الاستراتيجي، الأمر الذي أدى إلى حدوث اختناقات مؤقتة في بعض مناطق التوزيع. 
 
وأشارت إلى أنها طالبت بتوريد 16 شحنة شهرياً لتلبية الطلب المحلي، غير أن ما تم استلامه فعلياً لم يتجاوز 12 شحنة، فيما تراجع العدد إلى ثماني شحنات خلال فترات سوء الأحوال الجوية، وهو ما انعكس مباشرة على كميات الوقود المتاحة في السوق.
 
وأوضحت الشركة أنها تعمل حالياً، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على اعتماد برمجة زمنية دقيقة لمواعيد وصول الناقلات بهدف تحقيق انسيابية أكبر في الإمدادات وتجنب تكرار الأزمات، داعية إلى زيادة عدد الشحنات بما يتماشى مع معدلات الاستهلاك.
 
وفي ما يتعلق بملف تهريب الوقود، أشارت إلى تفعيل منظومات التتبع الإلكتروني للشحنات منذ خروجها من الميناء وحتى وصولها إلى محطات الوقود، إلى جانب إطلاق نظام رقمي لمراقبة حركة المنتجات النفطية، وإعداد مقترح متكامل يتضمن إجراءات للحد من التهريب، جرى رفعه إلى الجهات المختصة للنظر في اعتماده.
 
أما بشأن نقص غاز الطهي، فأقرت الشركة بوجود عجز خلال الفترة الماضية تسبب في أزمة مؤقتة، مؤكدة أنها تمكنت من احتواء ما بين 80 و90 % من الوضع عبر تشغيل ما بين 30 و40 نقطة توزيع مباشر، مع خطة لرفع العدد إلى 70 نقطة في مختلف المناطق. وأوضحت أنها توزع حالياً نحو ثلاثة آلاف أسطوانة يومياً عبر نقاط التعبئة، إضافة إلى التعاقد على توريد مليوني أسطوانة غاز جديدة، وبدء استلام شاحنات وصهاريج حديثة لتعزيز قدرات النقل.
 
كما أعلنت عن تعاون مع الشركة الليبية للحديد والصلب لإنشاء مصنع محلي لإنتاج أسطوانات الغاز، حيث تم توريد ستة آلاف أسطوانة بشكل تجريبي، في خطوة تستهدف دعم الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد مستقبلاً.