بلومبرغ: شركات نفط عالمية تتجه نحو ليبيا رغم عدم الاستقرار

0
136

نشرت وكالة بلومبرغ الأمريكية تقريرا أشارت فيه إلى أن شركات الطاقة العالمية الكبرى بدأت تتجه بهدوء نحو ليبيا، بينما يظل الاهتمام الدولي منصبًا على إمكانية تعافي صناعة النفط في فنزويلا بعد سقوط نيكولاس مادورو مطلع عام 2026.

وذكر التقرير، أن ليبيا رغم عدم الاستقرار السياسي تُعد هدفًا أكثر جاذبية وربحية لشركات النفط الكبرى مقارنة بفنزويلا، التي تعاني من بنية تحتية متهالكة.

وأوضح التقرير أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، لكن ضعف البنية التحتية يجعل تحقيق زيادات كبيرة في الإنتاج أمرًا يستغرق سنوات ويتطلب استثمارات بمليارات الدولارات.

وفي المقابل، أشارت بلومبرغ إلى أن ليبيا تمتلك بنية تحتية قادرة على دعم زيادة الإنتاج بوتيرة أسرع، في حال استمرار الاستقرار السياسي.

وأكد التقرير أن شركات نفط كبرى مثل إيني الإيطالية، وتوتال إنيرجيز الفرنسية، وكونوكو فيليبس الأمريكية، تعمل على تعزيز وجودها في ليبيا، مستندة إلى النفط الليبي الخفيف عالي الجودة، الذي يعد أسهل وأقل تكلفة في التكرير مقارنة بالنفط الثقيل في فنزويلا.

ولفت التقرير إلى أن ليبيا حافظت على إنتاج يقارب 1.2 مليون برميل يوميًا رغم عقد من الحرب، وأن المستثمرين يبدون تفاؤلًا إزاء الجهود الأخيرة لتوحيد الإدارتين المتنافستين في البلاد، معتبرين أن ذلك قد يتيح تنفيذ مشاريع سريعة نسبيًا.

وأشار التقرير إلى أن ليبيا وفنزويلا تُعدان بيئات عالية المخاطر وعالية العوائد، لكن ليبيا تُعد حاليًا الوجهة الأكثر جاذبية لشركات النفط الكبرى، نظرًا لقابلية بنيتها التحتية للإصلاح وجودة نفطها الخام، إضافة إلى الخبرة المؤسسية المتاحة في قطاع النفط مقارنة بفنزويلا التي تمر بأزمة حادة.