ذكرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أن هانيبال القذافي قد يتجه قريباً إلى جنوب أفريقيا، في خطوة تُعد الوجهة الأقرب له بعد إطلاق سراحه من لبنان الأسبوع الماضي، حيث قضى عشر سنوات محتجزاً دون توجيه تهم رسمية.
وكانت السلطات اللبنانية قد أفرجت عنه بكفالة بلغت نحو 900 ألف دولار، بعد احتجازه لسنوات على خلفية ملف اختفاء رجل الدين موسى الصدر خلال سبعينات القرن الماضي.
وقالت منسقة هيئة الدفاع عنه، إيناس حراق، في تصريحات للوكالة، إن هانيبال ينتظر تصريحاً من الأمم المتحدة، التي تضعه على قوائم العقوبات منذ العام 2011، قبل مغادرة الأراضي اللبنانية.
وأوضحت أن موكلها “لا يرغب في السفر إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى لأسباب أمنية”، مشيرة إلى أن جنوب أفريقيا تمثل الخيار الأقرب رغم توفر بدائل أخرى.
ولم تكشف الحراق أسباب اختيار هذه الوجهة تحديداً، رغم أن جنوب أفريقيا ترتبط بعلاقات طويلة ومعقدة مع ليبيا، وشهدت استثمارات واسعة لنظام القذافي في السابق.
وأكدت أن هانيبال “لن يشارك في أي نشاط سياسي داخل ليبيا في الوقت الراهن”، معربة عن أسفه للوضع السياسي المنقسم الذي تمر به البلاد.
وأشارت بلومبرغ إلى أن هانيبال لم يلعب أي دور رسمي في نظام والده على عكس شقيقه سيف الإسلام، الذي كان يُنظر إليه كوريث محتمل وظهر بشكل مفاجئ في المشهد السياسي عام 2021 ضمن مساعٍ للحصول على دعم محلي للترشح للانتخابات الرئاسية التي لم تُجرَ في النهاية.
ولا يزال هانيبال خاضعاً لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي تشمل قيوداً على السفر وتجميداً لأصوله في الخارج بسبب ارتباطه بالنظام السابق.ش
- ممثل مجلس الدولة الليبي في اتفاق توحيد الإنفاق: الميزانية 190 مليار دينار

- رئيس ديوان المحاسبة الليبي يناقش مشروع “النافذة” الإلكترونية للتجارة الخارجية

- رئيس المجلس الرئاسي الليبي يؤكد دعم السودان وتعزيز العلاقات الثنائية

- صدام حفتر يبحث التعاون العسكري مع رئيس الأركان الأردني

- ليبيا.. وصول أول شحنة غاز طهي إلى ميناء مرسى البريقة منذ 2017

- بدء توزيع السيولة النقدية على المصارف بمختلف المدن الليبية

- الدبيبة يتلقى اتصالا من مستشار الرئيس الأمريكي بشأن الاتفاق المالي في ليبيا

- مباحثات ليبية – مصرية في طرابلس لتعزيز التعاون القنصلي وتنظيم حركة العبور

- المنفي يحذر من تحول الفساد إلى منظومة متكاملة ويدعو لإصلاحات مالية شاملة

- ميناء مرسى البريقة يستقبل أول ناقلة “غاز مسال” منذ 2017

- ممثل مجلس الدولة: اتفاق الإنفاق الموحد يستهدف توحيد الميزانية وتقليص الدين

- أبو الغيط يرحب بالإتفاق التنموي الموحد: تؤكد قدرة الليبيين على تجاوز الخلافات

- أسعار العملات في ليبيا.. الدولار يتراجع واليورو يعزز مكاسبه

- توافق ليبي على الإنفاق الموحد.. إشادات رسمية وتحذيرات من اختبار التنفيذ الفعلي

- النويري: يجب تنفيذ اتفاق الإنفاق الموحد بعيداً عن التدخلات الخارجية




