جنوب أفريقيا تبرز كوجهة محتملة لهانيبال القذافي بعد إطلاقه من لبنان

0
243

ذكرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أن هانيبال القذافي قد يتجه قريباً إلى جنوب أفريقيا، في خطوة تُعد الوجهة الأقرب له بعد إطلاق سراحه من لبنان الأسبوع الماضي، حيث قضى عشر سنوات محتجزاً دون توجيه تهم رسمية.

وكانت السلطات اللبنانية قد أفرجت عنه بكفالة بلغت نحو 900 ألف دولار، بعد احتجازه لسنوات على خلفية ملف اختفاء رجل الدين موسى الصدر خلال سبعينات القرن الماضي.

وقالت منسقة هيئة الدفاع عنه، إيناس حراق، في تصريحات للوكالة، إن هانيبال ينتظر تصريحاً من الأمم المتحدة، التي تضعه على قوائم العقوبات منذ العام 2011، قبل مغادرة الأراضي اللبنانية.

وأوضحت أن موكلها “لا يرغب في السفر إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى لأسباب أمنية”، مشيرة إلى أن جنوب أفريقيا تمثل الخيار الأقرب رغم توفر بدائل أخرى.

ولم تكشف الحراق أسباب اختيار هذه الوجهة تحديداً، رغم أن جنوب أفريقيا ترتبط بعلاقات طويلة ومعقدة مع ليبيا، وشهدت استثمارات واسعة لنظام القذافي في السابق.

وأكدت أن هانيبال “لن يشارك في أي نشاط سياسي داخل ليبيا في الوقت الراهن”، معربة عن أسفه للوضع السياسي المنقسم الذي تمر به البلاد.

وأشارت بلومبرغ إلى أن هانيبال لم يلعب أي دور رسمي في نظام والده على عكس شقيقه سيف الإسلام، الذي كان يُنظر إليه كوريث محتمل وظهر بشكل مفاجئ في المشهد السياسي عام 2021 ضمن مساعٍ للحصول على دعم محلي للترشح للانتخابات الرئاسية التي لم تُجرَ في النهاية.

ولا يزال هانيبال خاضعاً لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي تشمل قيوداً على السفر وتجميداً لأصوله في الخارج بسبب ارتباطه بالنظام السابق